فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 2833

في كون السعي مشكورًا: إرادة الآخرة بأن يعقد بها همه ويتجافى عن دار الغرور ، والسعي فيما كلف من الفعل والترك . والإيمان الصحيح الثابت . وعن بعض المتقدّمين: من لم يكن معه ثلاث لم ينفعه عمله: إيمان ثابت ، ونية صادقة ، وعمل مصيب . وتلا هذه الآية . وشكر الله: الثواب على الطاعة .

! 7 < { كُلاًّ نُّمِدُّ هَاؤُلاءِ وَهَاؤُلاءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 20 ) كلا نمد هؤلاء . . . . . > > {كُلاًّ } كل واحد من الفريقين ، والتنوين عوض من المضاف إليه { نُّمِدُّ } هم: نزيدهم من عطائنا ، ونجعل الآنف منه مددًا للسالف لا نقطعه . فنرزق المطيع والعاصي جميعًا على وجه التفضل { وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّكَ } وفضله { مَحْظُورًا } أي ممنوعًا ، لا يمنعه من عاص لعصيانه .

! 7 < { انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلاٌّ خِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 21 ) انظر كيف فضلنا . . . . . > > {انظُرْ } بعين الاعتبار { كَيْفَ } جعلناهم متفاوتين في التفضل . وفي الآخرة التفاوت أكبر ، لأنها ثواب وأعواض وتفضل ، وكلها متفاوتة . وروي أن قومًا من الأشراف فمن دونهم اجتمعوا بباب عمر رضي الله عنه ، فخرج الإذن لبلال وصهيب ، فشق على أبي سفيان ، فقال سهيل بن عمرو: إنما أتينا من قبلنا أنهم دعوا ودعينا يعني إلى الإسلام فأسرعوا وأبطأنا وهذا باب عمر فكيف التفاوت في الآخرة . ولئن حسدتموهم على باب عمر لما أعدّ الله لهم في الجنة أكثر . وقرىء: ( وأكثر تفضيلًا ) ، وعن بعضهم: ( أيها المباهي ) بالرفع منك في مجالس الدنيا ( أما ترغب في المباهاة ) بالرفع في مجالس الآخرة وهي أكبر وأفضل ؟

! 7 < { لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَاهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 22 ) لا تجعل مع . . . . . > > {فَتَقْعُدَ } من قولهم شحذ الشفرة حتى قعدت ، كأنها حربة بمعنى صارت ، يعني: فتصير جامعًا على نفسك الذم وما يتبعه من الهلاك من إلهك ، والخذلان والعجز عن النصرة ممن جعلته شريكًا له .

! 7 < { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 23 ) وقضى ربك ألا . . . . . > > {وَقَضَى رَبُّكَ } وأمر أمرًا مقطوعًا به { أَلاَّ تَعْبُدُواْ } أن مفسرة ولا تعبدوا نهي . أن بأن لا تعبدوا { وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسَانًا } وأحسنوا بالوالدين إحسانًا . أو بأن تحسنوا بالوالدين إحسانًا وقرىء: ( وأوصى ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما: ( ووصى ) . وعن بعض ولد معاذ بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت