فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 2833

عليه . وقرىء: ( والسماء ) بالرفع . ( ولا تخسروا ) بفتح التاء وضم السين وكسرها وفتحها . يقال: خسر الميزان يخسره ويخسره ، وأمّا الفتح فعلى أن الأصل: ولا تخسروا في الميزان ، فحذف الجار وأوصل الفعل . و { وَضَعَهَا } خفضها مدحوّة على الماء { لِلاْنَامِ } للخلق ، وهو كل ما على ظهر الأرض من دابة . وعن الحسن: الإنس والجنّ ، فهي كالمهاد لهم يتصرفون فوقها { فَاكِهَةٍ } ضروب مما يتفكه به ، و { الاْكْمَامِ } كل ما يكم أي يغطى من ليفة وسعفة وكفّراة وكله منتفع به كما ينتفع بالمكموم من ثمره وجماره وجذوعه . وقيل الأكمام أوعية التمرة الواحد كم بكسر الكاف و ( العصف ) ورق الزرع وقيل التبن { وَالرَّيْحَانُ } الرزق وهو اللب: أراد فيها ما يتلذذ به من الفواكه والجامع بين التلذذ والتغذي وهو ثمر النخل ، وما يتغذى به وهو الحب . وقرىء: ( والريحان ) ، بالكسر . ومعناه: والحب ذو العصف الذي هو علف الأنعام ، والريحان الذي هو مطعم الناس . وبالضم على: وذو الريحان ، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه . وقيل: معناه وفيها الريحان الذي يشم ، وفي مصاحف أهل الشأم: والحب ذو العصف والريحان ، أي: وخلق الحب والريحان: أو وأخص الحب والريحان . ويجوز أن يراد: وذا الريحان ، فيحذف المضاف ويقام المضاف إليه مقامه ، والخطاب في { رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ } للثقلين بدلالة الأنام عليهما . وقوله: { سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ } ( الرحمان: 31 ) .

! 7 < { خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ * فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } > 7 !

< < الرحمن: ( 14 ) خلق الإنسان من . . . . . > > الصلصال: الطين اليابس له صلصلة . والفخار: الطين المطبوخ بالنار وهو الخزف . فإن قلت: قد اختلف التنزيل في هذا ، وذلك قوله عزّ وجلّ: { مّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ } ( الحجر: 26 28 33 ) ، { مّن طِينٍ لاَّزِبٍ } ( الصافات: 11 ) { مّن تُرَابٍ } ( آل عمران: 59 ) . قلت: هو متفق في المعنى ، ومفيد أنه خلقه من تراب: جعله طينًا ، ثم حمأ مسنون ، ثم صلصالا . و { الْجَانَّ } أبو الجن . وقيل: هو إبليس . والمارج: اللهب الصافي الذي لا دخان فيه . وقيل: المختلط بسواد النار ، من مرج الشيء إذا اضطرب واختلط . فإن قلت: فما معنى قوله: { مّن نَّارٍ } ؟ قلت: هو بيان لمارج ، كأنه قيل: من صاف من نار . أو مختلط من نار أو أراد من نار مخصوصة ، كقوله تعالى: { فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى } ( الليل: 14 ) .

! 7 < { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ * فَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } > 7 !

< < الرحمن: ( 17 ) رب المشرقين ورب . . . . . > > قرىء: ( رب المشرقين ورب المغربين ) بالجر بدلًا من ( ربكما ) وأراد مشرقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت