فهرس الكتاب

الصفحة 2159 من 2833

وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ > 7 !

< < غافر: ( 5 ) كذبت قبلهم قوم . . . . . > > { الاْحَزَابِ } الذين تحزبوا على الرسل وناصبوهم وهم عاد وثمود وفرعون وغيرهم { وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ } من هذه الأمم التي هي قوم نوح والأحزاب { بِرَسُولِهِمْ } وقرىء: ( برسولها ) { لِيَأْخُذُوهُ } ليتمكنوا منه ، ومن الإيقاع به وإصابته بما أرادوا من تعذيب أو قتل . ويقال للأسير: أخيذ { فَأَخَذَتْهُمُ } يعني أنهم قصدوا أخذه ، فجعلت جزاءهم على إرادة أخذه أن أخذتهم { فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ } فإنكم تمرون على بلادهم ومساكنهم فتعاينون أثر ذلك . وهذا تقرير فيه معنى التعجيب .

! 7 < { وَكَذَالِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ } > 7 !

< < غافر: ( 6 ) وكذلك حقت كلمة . . . . . > > { مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ } في محل الرفع بدل من { وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ } أي: مثل ذلك الوجوب وجب على الكفرة كونهم من أصحاب النار . ومعناه: كما وجب إهلاكهم في الدنيا بالعذاب المستأصل ، كذلك وجب إهلاكهم بعذاب النار في الآخرة ، أو في محل النصب بحذف لام التعليل وإيصال الفعل . والذين كفروا: قريش ، ومعناه ، كما وجب إهلاك أولئك الأمم ، كذلك وجب إهلاك هؤلاء ؛ لأن علة واحدة تجمعهم أنهم من أصحاب النار . وقرىء: ( كلمات ) .

! 7 < { الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِى وَعَدْتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } > 7 !

< < غافر: ( 7 ) الذين يحملون العرش . . . . . > > روي: أن حملة العرش أرجلهم في الأرض السفلى ورؤوسهم قد خرقت العرش وهم خشوع لا يرفعون طرفهم . وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

( 978 ) ( لا تتفكروا في عظم ربكم ولكن تفكروا فيما خلق الله من الملائكة ) فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت