فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 2833

وقرىء: ( لتنذر ) بالتاء . ولينذر: من نذر به إذا علمه { مَن كَانَ حَيًّا } أي عاقلًا متأملًا ، لأن الغافل كالميت . أو معلومًا منه أنه يؤمن فيحيا بالإيمان { وَيَحِقَّ الْقَوْلُ } وتجب كلمة العذاب { عَلَى الْكَافِرِينَ } الذي لا يتأملون ولا يتوقع منهم الإيمان .

! 7 < { أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ! 7 < وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ } > 7 !

< < يس: ( 71 ) أو لم يروا . . . . . > > {مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا } مما تولينا نحن إحداثه ولم يقدر على توليه غيرنا ، وإنما قال ذلك لبائع الفطرة والحكمة فيها ، التي لا يصحّ أن يقدر عليها إلا هو . وعمل الأيدي: استعارة من عمل من يعملون بالأيدي { فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ } أي خلقناها لأجلهم فملكناها إياهم ، فهم متصرفون فيها تصرف الملاك ، مختصون بالانتفاع فيها لا يزاحمون . أو فهم لها ضابطون قاهرون ، من قوله: % ( أَصْبَحْتُ لاَ أَحْمِلُ السِّلاَحَ وَلا % أَمْلِكُ رَأْسَ الْبَعِيرِ إنْ نَفَرَا ) %

أي لا أضبطه ، وهو من جملة النعم الظاهرة ، وإلا فمن كان يقدر عليها لولا تذليله وتسخيره لها ، كما قال القائل: % ( يُصَرِّفُهُ الصَّبِيُّ بِكُلِّ وَجْه % وَيَحْبِسُهُ عَلَى الْخَسْفِ الْجَرِير ) % % ( وَتَضْرِبُهُ الْوَلِيدَةُ بِالْهَرَاوَى % فَلاَ غِيَرٌ لَدَيْهِ وَلاَ نَكِيرُ ) %

ولهذا ألزم الله سبحانه الراكب أن يشكر هذه النعمة ويسبح بقوله: سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين . وقرىء: ( ركوبهم ) وركوبتهم . وهما ما يركب ، كالحلوب والحلوبة . وقيل: الركوبة جمع . وقرىء: ( ركوبهم ) أي ذو ركوبهم . أو فمن منافعها ركوبهم { مَنَافِعُ } من الجلود والأوبار والأصواف وغير ذلك { * مشارب } من اللبن ، ذكرها مجملة ، وقد فصلها في قوله تعالى: { سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مّن جُلُودِ الاْنْعَامِ بُيُوتًا } ( النحل: 80 ) . . . الآية ، والمشارب: جمع مشرب وهو موضع الشرب ، أو الشرب .

! 7 < { أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ! 7 < وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ } > 7 !

{ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا } مما تولينا نحن إحداثه ولم يقدر على توليه غيرنا ، وإنما قال ذلك لبائع الفطرة والحكمة فيها ، التي لا يصحّ أن يقدر عليها إلا هو . وعمل الأيدي: استعارة من عمل من يعملون بالأيدي { فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ } أي خلقناها لأجلهم فملكناها إياهم ، فهم متصرفون فيها تصرف الملاك ، مختصون بالانتفاع فيها لا يزاحمون . أو فهم لها ضابطون قاهرون ، من قوله: % ( أَصْبَحْتُ لاَ أَحْمِلُ السِّلاَحَ وَلا % أَمْلِكُ رَأْسَ الْبَعِيرِ إنْ نَفَرَا ) %

أي لا أضبطه ، وهو من جملة النعم الظاهرة ، وإلا فمن كان يقدر عليها لولا تذليله وتسخيره لها ، كما قال القائل: % ( يُصَرِّفُهُ الصَّبِيُّ بِكُلِّ وَجْه % وَيَحْبِسُهُ عَلَى الْخَسْفِ الْجَرِير ) % % ( وَتَضْرِبُهُ الْوَلِيدَةُ بِالْهَرَاوَى % فَلاَ غِيَرٌ لَدَيْهِ وَلاَ نَكِيرُ ) %

ولهذا ألزم الله سبحانه الراكب أن يشكر هذه النعمة ويسبح بقوله: سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين . وقرىء: ( ركوبهم ) وركوبتهم . وهما ما يركب ، كالحلوب والحلوبة . وقيل: الركوبة جمع . وقرىء: ( ركوبهم ) أي ذو ركوبهم . أو فمن منافعها ركوبهم { مَنَافِعُ } من الجلود والأوبار والأصواف وغير ذلك { * مشارب } من اللبن ، ذكرها مجملة ، وقد فصلها في قوله تعالى: { سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مّن جُلُودِ الاْنْعَامِ بُيُوتًا } ( النحل: 80 ) . . . الآية ، والمشارب: جمع مشرب وهو موضع الشرب ، أو الشرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت