فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 2833

الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِأايَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا > 7 !

< < الفرقان: ( 35 ) ولقد آتينا موسى . . . . . > > الوزارة: لا تنافي النبوّة ، فقد كان يبعث في الزمن الواحد أنبياء يؤمرون بأن يوازر بعضهم بعضًا . والمعنى: فذهبا إليهم فكذبوهما فدمرناهم ، كقوله: { اضْرِب بّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ } ( الشعراء: 63 ) أي فضرب فانفلق . أراد اختصار القصة فذكر حاشيتيها أوّلها وآخرها ، لأنهما المقصود بطولها أعني: إلزام الحجة ببعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيبهم . وعن عليّ رضي الله عنه فدمّرتهم . وعنه فدمّراهم . وقرىء: ( فدمّرانهم ) ، على التأكيد بالنون الثقيلة .

! 7 < { وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُواْ الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ ءَايَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا } > 7 !

< < الفرقان: ( 37 ) وقوم نوح لما . . . . . > > كأنهم كذبوا نوحًا ومن قبله من الرسل صريحًا . أو كان تكذيبهم لواحد منهم تكذيب للجميع أو لم يروا بعثة الرسل أصلًا كالبراهمة { وَجَعَلْنَاهُمْ } وجعلنا إغراقهم أو قصتهم { لّلظَّالِمِينَ } إمّا أن يعني بهم قوم نوح ، وأصله: واعتدنا لهم ، إلاّ أنه قصد تظليمهم فأظهر . وإمّا إن يتناولهم بعمومه .

! 7 < { وَعَادًا وَثَمُودَاْ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَالِكَ كَثِيرًا * وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الاٌّ مْثَالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا } > 7 !

< < الفرقان: ( 38 ) وعادا وثمود وأصحاب . . . . . > > عطف عادًا على { هُمْ } في جعلناهم أو على الظالمين ، لأن المعنى: ووعدنا الظالمين . وقرىء: ( وثمود ) على تأويله القبلة . وأما المنصرف فعلى تأويل الحيّ أو لأنه اسم الأب الأكبر . قيل: في أصحاب الرس: كانوا قومًا من عبدة الأصنام أصحاب آبار ومواش ، فبعث الله إليهم شعيبًا فدعاهم إلى الإسلام . فتمادوا في طغيانهم وفي إيذانه ، فبيناهم حول الرس وهو البئر غير المطوية . عن أبي عبيدة: انهارت بهم فخسف بهم وبديارهم . وقيل: الرس قرية بفلج اليمامة ، قتلوا نبيهم فهلكوا ، وهم بقية ثمود قوم صالح . وقيل: هم أصحاب النبي حنظلة بن صفوان ، كانوا مبتلين بالعنقاء وهي أعظم ما يكون من الطير ، سميت لطول عنقها ، وكانت تسكن جبلهم الذي يقال له فتح ، وهي تنقض على صبيانهم فتخطفهم ، إن أعوزها الصيد ، فدعا عليها حنظلة فأصابتها الصاعقة ، ثم إنهم قتلوا حنظلة فأهلكوا ، وقيل: هم أصحاب الأخدود ، والرس: هو الأخدود ، وقيل: الرس بأنطاكية قتلوا فيها حبيبًا النجار . وقيل: كذبوا نبيهم ورسوه في بئر ، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت