فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 2833

وقيل: الأوّل في المقلدين ، وهذا في المقلدين . والمراد بالعلم: العلم الضروري . وبالهدى: الاستدلال والنظر ؛ لأنه يهدي إلى المعرفة . وبالكتاب المنير: الوحي ، أي يجادل بظن وتخمين ، لا بأحد هذه الثلاثة . وثنى العطف: عبارة عن الكبر والخيلاء ، كتصغير الخدّ وليّ الجيد . وقيل: عن الإعراض عن الذكر . وعن الحسن: ثاني عطفه ، بفتح العين ، أي: مانع تعطفه { لِيُضِلَّ } تعليل للمجادلة . قرىء بضم الياء وفتحها . فإن قلت: ما كان غرضه من جداله الضلال { عَن سَبِيلِ اللَّهِ } فكيف علل به ؟ وما كان أيضًا مهتديًا حتى إذا جادل خرج بالجدال من الهدى إلى الضلال ؟ قلت: لما أدّى جداله إلى الضلال ، جعل كأنه غرضه ، ولما كان الهدى معرضًا له فتركه وأعرض عنه وأقبل على الجدال بالباطل ، جعل كالخارج من الهدى إلى الضلال . وخزيه: ما أصابه يوم بدر من الصغار والقتل ، والسبب فيما مني به من خزي الدنيا وعذاب الآخرة: هو ما قدمت يداه ، وعدل الله في معاقبته الفجار وإثابته الصالحين .

! 7 < { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالاٌّ خِرَةَ ذالِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ * يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ ذالِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ * يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ }

{ عَلَى حَرْفٍ } < < الحج: ( 11 ) ومن الناس من . . . . . > > {على حرف } على طرف من الدين لا في وسطه وقلبه . وهذا مثل لكونهم على قلق واضطراب في دينهم ، لا على سكون وطمأنينة ، كالذي يكون على طرف من العسكر ، فإن أحسّ بظفر وغنيمة قرّ واطمأن ، وإلا فرّ وطار على وجهه . قالوا: نزلت في أعاريب قدموا المدينة ، وكان أحدهم إذا صح بدنه ونتجت فرسه مهرًا سريًا ، وولدت امرأته غلامًا سويًا ، وكثر ماله وما شيته قال: ما أصبت منذ دخلت في ديني هذا إلا خيرًا ، واطمأن . وإن كان الأمر بخلافه قال: ما أصبت إلا شرًا ، وانقلب وعن أبي سعيد الخدري ؛

( 704 ) أن رجلًا من اليهود أسلم فأصابته مصائب ، فتشاءم بالإسلام ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أقلني ، فقال ( إنّ الإسلام لا يقال: فنزلت . المصاب بالمحنة بترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت