فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 2833

وأبوابًا وسررًا كلها من فضة وزخرف ، وجعلنا لهم زخرفًا ، أي: زينة من كل شيء . والزخرف: الزينة والذهب . ويجوز أن يكون الأصل: سقفًا من فضة وزخرف ، يعني: بعضها من فضة وبعضها من ذهب ، فنصب عطفًا على محل { مِن فِضَّةٍ } وفي معناه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1003 ) ( لو وزنت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء ) فإن قلت: فحين لم يوسع على الكافرين للفتنة التي كان يؤدّي إليها التوسعة عليهم من إطباق الناس على الكفر لحبهم الدنيا وتهالكهم عليها ، فهلا وسع على المسلمين ليطبق الناس على الإسلام ؟ قلت: التوسعة عليهم مفسدة أيضًا لما تؤدى إليه من الدخول في الإسلام لأجل الدنيا ، والدخول في الدين لأجل الدنيا من دين المنافقين ، فكانت الحكمة فيما دبر: حيث جعل في الفريقين أغنياء وفقراء ، وغلب الفقر على الغنى .

! 7 < { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ * حَتَّى إِذَا جَآءَنَا قَالَ يالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ * وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ } > 7 !

< < الزخرف: ( 36 ) ومن يعش عن . . . . . > > قرىء ( ومن يعش ) بضم الشين وفتحها . والفرق بينهما أنه إذا حصلت الآفة في بصره قيل: عشي . وإذا نظر نظر العشي ولا آفة به قيل عشا . ونظيره: عرج ، لمن به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت