فهرس الكتاب

الصفحة 2427 من 2833

! 7 < { أَفَرَءَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَواةَ الثَّالِثَةَ الاٍّ خْرَى * أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الاٍّ نثَى * تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى * إِنْ هِىَ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الاٌّ نفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى } > 7 !

< < النجم: ( 19 - 23 ) أفرأيتم اللات والعزى > > { اللَّاتَ وَالْعُزَّى } أصنام كانت لهم ، وهي مؤنثات ؛ فاللات كانت لثقيف بالطائف . وقيل: كانت بنخلة تعبدها قريش ، وهي فعلة من لوى ؛ لأنهم كانوا يلوون عليها ويعكفون للعبادة . أو يلتوون عليها: أي يطوفون . وقرىء ( اللات ) بالتشديد . وزعموا أنه سمي برجل كان يلت عنده السمن بالزيت ويطعمه الحاج . وعن مجاهد: كان رجل يلت السويق بالطائف ، وكانوا يعكفون على قبره ، فجعلوه وثنًا ، والعزى كانت لغطفان وهي سمرة ، وأصلها تأنيث الأعز .

( 1103 ) وبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد فقطعها ، فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها داعية ويلها ، واضعة يدها على رأسها ، فجعل يضربها بالسيف حتى قتلها وهو يقول: % ( يَا عُزَّ كُفْرَانَكِ لاَ سُبْحَانَك % إني رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ أَهانَك ) %

ورجع فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام تلك العزى ولن تعبد أبدًا . ومناة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت