( 1007 ) ( لا ينزع رجل في الجنة من ثمرها إلا نبت مكانها مثلاها ) .
! 7 < { إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ * وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَاكِن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ * وَنَادَوْاْ يامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ * لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَاكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ } > 7 !
< < الزخرف: ( 74 ) إن المجرمين في . . . . . > > {لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ } لا يخفف ولا ينقص ، من قولهم: فترت عنه الحمى إذا سكنت عنه قليلًا ونقص حرّها . والمبلس: اليائس الساكت سكوت يأس من فرج . وعن الضحاك: يجعل المجرم في تابوت في نار ثم يردم عليه فيبقى فيه خالدًا: لا يرى ولا يرى { هُمُ } فصل عند البصريين ، عماد عند الكوفيين . وقرىء ( وهم فيها ) أي: في النار وقرأ علي وابن مسعود رضي الله عنهما: ( با مال ) بحذف الكاف للترخيم ، كقول القائل: % ( وَالْحَقُّ يَا مَالِ غَيْرَ مَا تَصِفُ ;
وقيل لابن عباس: إن ابن مسعود قرأ ( ونادوا يا مال ) فقال: ما أشغل أهل النار عن الترخيم وعن بعضهم: حسن الترخيم أنهم يقتطعون بعض الاسم لضعفهم وعظم ما