فهرس الكتاب

الصفحة 2313 من 2833

! 7 < { وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الاٌّ رْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ } > 7 !

< < الأحقاف: ( 20 ) ويوم يعرض الذين . . . . . > > ناصب الظرف هو القول المضمر قبل { أَذْهَبْتُمْ } وعرضهم على النار: تعذيبهم بها ، من قولهم: عرض بنو فلان على السيف إذا قتلوا به ومنه قوله تعالى: { النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا } ( غافر: 46 ) ويجوز أن يراد: عرض النار عليهم من قولهم: عرضت الناقة على الحوض ، يريدون: عرض الحوض عليها فقلبوا . ويدل عليه تفسير ابن عباس رضي الله عنه: يجاء بهم إليها فيكشف لهم عنها { أَذْهَبْتُمْ طَيّبَاتِكُمْ } أي: ما كتب لكم حظ من الطيبات إلا ما قد أصبتموه في دنياكم ، وقد ذهبتم به وأخذتموه ، فلم يبق لكم بعد استيفاء حظكم شيء منها . وعن عمر رضي الله عنه: لو شئت لدعوت بصلائق وصناب وكراكر وأسمنة ، ولكني رأيت الله تعالى نعى على قوم طيباتهم فقال: أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا . وعنه: لو شئت لكنت أطيبكم طعامًا وأحسنكم لباسا ، ولكني أستبقي طيباتي: وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 1029 ) أنه دخل على أهل الصفة وهم يرقعون ثيابهم بالأدم ما يجدون لها رقاعًا ، فقال: ( أأنتم اليوم خير أو يوم يغدو أحدكم في حلة ويروح في أخرى ، ويغدي عليه بجفنة ويراح عليه بأخرى ، ويستر بيته كما تستر الكعبة . قالوا: نحن يومئذٍ خير . قال: بل أنتم اليوم خير ) وقرىء: ( أذهبتم ) بهمزة الاستفهام . و ( آأذهبتم ) بألف بين همزتين: ( الهون ) و ( الهوان ) وقرىء ( عذاب الهوان ) ، وقرىء: ( يفسقون ) بضم السين وكسرها .

! 7 < { وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالاٌّ حْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } > 7 < الأحقاف: ( 21 ) واذكر أخا عاد . . . . . > >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت