فهرس الكتاب

الصفحة 2335 من 2833

يستنصرون بها ولا يثمر لهم إلا القتل والجلاء عن أوطانهم . وقيل: هم رؤساء قريش ، والمطعمون يوم بدر .

! 7 < { ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُواْ أَعْمَالَكُمْ } > 7 !

< < محمد: ( 33 ) يا أيها الذين . . . . . > > { وَلاَ تُبْطِلُواْ أَعْمَالَكُمْ } أي لا تحبطوا الطاعات بالكبائر ، كقوله تعالى: { لاَ تَرْفَعُواْ أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِىّ } ( الحجرات: 2 ) إلى أن قال: { أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ } ( الحجرات: 20 ) وعن أبي العالية: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون أنه لا يضر مع الإيمان ذنب ، كما لا ينفع مع الشرك عمل ، حتى نزلت { وَلاَ تُبْطِلُواْ أَعْمَالَكُمْ } فكانوا يخافون الكبائر على أعمالهم . وعن حذيفة: فخافوا أن تحبط الكبائر أعمالهم . وعن ابن عمر: كنا نرى أنه ليس شيء من حسناتنا إلا مقبولًا ، حتى نزل { وَلاَ تُبْطِلُواْ أَعْمَالَكُمْ } فقلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا ؟ فقلنا: الكبائر الموجبات والفواحش ، حتى نزل { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء } ( النساء: 116 ) فكففنا عن القول في ذلك ، فكنا نخاف على من أصاب الكبائر ونرجو لمن لم يصبها . وعن قتادة رحمه الله: رحم الله عبدًا لم يحبط عمله الصالح بعمله السيء . وقيل: لا تبطلوها بمعصيتهما . وعن ابن عباس رضي الله عنهما: لا تبطلوها بالرياء والسمعة ، وعنه: بالشك والنفاق ، وقيل: بالعجب ؛ فإنّ العجب يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب . وقيل: ولا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت