فهرس الكتاب

الصفحة 2182 من 2833

! 7 < { إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِىءَايَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } > 7 !

< < غافر: ( 56 ) إن الذين يجادلون . . . . . > > {إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ } إلا تكبر وتعظم ، وهو إرادة التقدّم والرياسة ، وأن لا يكون أحد فوقهم ، ولذلك عادوك ودفعوا آياتك خيفة أن تتقدّمهم ويكونوا تحت يدك وأمرك ونهيك ، لأن النبوة تحتها كل ملك ورياسة . أو إرادة أن تكون لهم النبوّة دونك حسدًا وبغيًا . ويدلّ عليه قوله تعالى: { لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ } ( الأحقاف: 11 ) أو إرادة دفع الآيات بالجدال { مَّا هُم بِبَالِغِيهِ } أي: ببالغي موجب الكبر ومقتضيه ، وهو متعلق إرادتهم من الرياسة أو النبوّة أو دفع الآيات . وقيل: المجادلون هم اليهود ، وكانوا يقولون: يخرج صاحبنا المسيح بن داود ، يريدون الدّجال ، ويبلغ سلطانه البر والبحر ، وتسير معه الأنهار ، وهو آية من آيات الله فيرجع إلينا الملك ، فسمى الله تمنيهم ذلك كبرًا ، ونفى أن يبلغوا متمناهم { أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ } فالتجيء إليه من كيد من يحسدك ويبغي عليك { إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ } لما تقول ويقولون: { البَصِيرُ } بما تعمل ويعملون ، فهو ناصرك عليهم وعاصمك من شرّهم .

! 7 < { لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } > 7 !

< < غافر: ( 57 ) لخلق السماوات والأرض . . . . . > > فإن قلت: كيف اتصل قوله: { لَخَلْقُ السَّمَاواتِ وَالاْرْضِ } بما قبله ؟ قلت: إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت