فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2833

> 1 ( سورة الأنعام ) 1 <

مكية

وعن ابن عباس: غير ست آيات ، وآياتها 165

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثْمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ } > 7 !

{ < < الأنعام: ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . . > > جَعَلَ } يتعدّى إلى مفعول واحد إذا كان بمعنى أحدث وأنشأ ، كقوله: { وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ } وإلى مفعولين إذا كان بمعنى صير كقوله: { وَجَعَلُواْ الْمَلَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَانِ إِنَاثًا } ( الزخرف: 19 ) والفرق بين الخلق والجعل: أن الخلق فيه معنى التقدير ، وفي الجعل معنى التضمين ، كإنشاء شيء من شيء أو تصيير شيء شيئًا ، أو نقله من مكان إلى مكان ، ومن ذلك { وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا } ( الأعراف: 189 ) { وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ } ؛ لأن الظلمات من الأجرام المتكاثفة والنور من النار { ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ * أَزْواجًا } ( فاطر: 11 ) { أَجَعَلَ الاْلِهَةَ إِلَاهًا واحِدًا } ( ص: 5 ) . فإن قلت: لم أفرد النور ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت