فهرس الكتاب

الصفحة 2311 من 2833

وأمّه أم الخير وفي أولاده ، واستجابة دعائه فيهم . وقيل: لم يكن أحد من الصحابة من المهاجرين منهم والأنصار أسلم هو وولداه وبنوه وبناته غير أبي بكر .

! 7 < { وَالَّذِى قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِى أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِن قَبْلِى وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ ءَامِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَاذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الاٌّ وَّلِينَ * أُوْلَائِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَاسِرِينَ } > 7 !

< < الأحقاف: ( 17 - 18 ) والذي قال لوالديه . . . . . > > { وَالَّذِى قَالَ لِوالِدَيْهِ } مبتدأ خبره: أولئك الذين حق عليهم القول . والمراد بالذي قال: الجنس القائل ذلك القول ، ولذلك وقع الخبر مجموعًا . وعن الحسن: هو في الكافر العاق لوالديه المكذب بالبعث . وعن قتادة: هو نعت عبد سوء عاق لوالديه فاجر لربه . وقيل: نزلت في عبد الرحمان بن أبي بكر قبل إسلامه وقد دعاه أبوه أبو بكر وأمّه أمّ رومان إلى الإسلام ، فأفف بهما وقال: ابعثوا لي جدعان بن عمرو وعثمان بن عمرو ، وهما من أجداده حتى أسألهما عما يقول محمد ، ويشهدوا لبطلانه أن المراد بالذي قال: جنس القائلين ذلك ، وأنّ قوله الذين حق عليهم القول: هم أصحاب النار ، وعبد الرحمان كان من أفاضل المسلمين وسرواتهم . وعن عائشة رضي الله عنها إنكار نزولها فيه ، وحين كتب معاوية إلى مروان بأن يبايع الناس ليزيد قال عبد الرحمان:

( 1028 ) لقد جئتم بها هرقلية ، تبايعون لأبنائكم ، فقال مروان: يا أيها الناس ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت