فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 2833

سالمون من كل مكروه . وقيل: لفشوّ السلام بينهم وتسليم الملائكة عليهم { إِلاَّ قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا } { وَيَهْدِى } ويوفق { مَن يَشَآء } وهم الذين علم أنّ اللطف يجدي عليهم ، لأنّ مشيئته تابعة لحكمته ومعناه: يدعو العباد كلهم إلى دار السلام ، ولا يدخلها إلاّ المهديون .

! 7 < { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَائِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } > 7 !

< < يونس: ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى . . . . . > > {الْحُسْنَى } المثوبة الحسنى { وَزِيَادَةٌ } وما يزيد على المثوبة وهي التفضل . ويدلّ عليه قوله تعالى: { وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ } ( النساء: 173 ) وعن عليّ رضي الله عنه: الزيادة: غرفة من لؤلؤة واحدة . وعن ابن عباس رضي الله عنه: الحسنى: الحسنة ، والزيادة: عشر أمثالها . وعن الحسن رضي اللهعنه: عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، وعن مجاهد رضي الله عنه: الزيادة مغفرة من الله ورضوان . وعن يزيد بن شجرة: الزيادة أن تمرّ السحابة بأهل الجنة فتقول: ما تريدون أن أمطركم ؟ فلا يريدون شيئًا إلاّ أمطرتهم . وزعمت المشبهة والمجبرة أن الزيادة النظر إلى وجه الله تعالى ، وجاءت بحديث مرفوع:

( 511 ) ( إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا أن يا أهل الجنة فيكشف الحجاب فينظرون إليه ، فوالله ما أعطاهم الله شيئًا هو أحبّ إليهم منه ) { وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ } لا يغشاها { قَتَرٌ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت