فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 2833

ْ أَنْبَاء الرُّسُلِ بيان لكل . { وَمَا * نُثَبّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } بدل من كلا . ويجوز أن يكون المعنى: كل واقتصاص نقصّ عليك ، على معنى: وكل نوع من أنواع الاقتصاص نقصّ عليك ، يعني: على الأساليب المختلفة ، و { مَا نُثَبّتُ بِهِ } مفعول نقصّ . ومعنى تثبيت فؤاده: زيادة يقينه وما فيه طمأنينة قلبه ، لأن تكاثر الأدلة أثبت للقلب وأرسخ للعلم { وَجَاءكَ فِى هَاذِهِ الْحَقُّ } أي في هذه السورة . أو في هذه الأنباء المقتصة فيها ما هو حق { وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * وَقُل لّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } من أهل مكة وغيرهم { اعْمَلُواْ } على حالكم وجهتكم التي أنتم عليها { إِنَّا عَامِلُونَ * وَانْتَظِرُواْ } بنا الدوائر { إِنَّا مُنتَظِرُونَ } أن ينزل بكم نحو ما اقتص الله من النقم النازلة بأشباهكم .

! 7 < { وَللَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الاٌّ مْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } > 7 !

< < هود: ( 123 ) ولله غيب السماوات . . . . . > > { وَللَّهِ غَيْبُ السَّمَاواتِ وَالاْرْضِ } لا تخفى عليه خافية مما يجري فيهما ، فلا تخفى عليه أعمالكم { وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الاْمْرُ كُلُّهُ } فلا بدّ أن يرجع إليه أمرهم وأمرك ، فينتقم لك منهم { فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ } فإنه كافيك وكافلك { وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } وقرىء: ( تعملون ) بالتاء: أي أنت وهم على تغليب المخاطب .

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( 537 ) من قرأ سورة هود أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بنوحٍ ومَن كَذَّبَ به ، وهود وصالح وشعيب ولوط وإبراهيم وموسى وكان يوم القيامة من السعداء إن شاء الله تعالى ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت