( 393 ) ( يا علي ، أتدري من أشقى الأوّلين ) ؟ قال: الله ورسوله أعلم . قال: ( عاقر ناقة صالح ، أتدري من أشقى الآخرين ) ؟ قال: الله ورسوله أعلم . قال: ( قاتلك ) وقرأ أبو جعفر في رواية: ( تأكل في أرض الله ) وهو في موضع الحال بمعنى آكلة { وَبَوَّأَكُمْ } ونزلكم . والمباءة: المنزل { فِى الاْرْضِ } في أرض الحجر بين الحجاز والشام { مِن سُهُولِهَا قُصُورًا } أي تبنونها من سهولة الأرض بما تعملون منها من الرهص واللبن والآجر . وقرأ الحسن: ( وتنحتون ) بفتح الحاء وتنحاتون بإشباع الفتحة ، كقوله:
يَنْبَاعُ مِنْ ذَفْرَى أَسِيلٍ حُرَّةٍ
فإن قلت: علام انتصب { بُيُوتًا } ؟ قلت: على الحال ، كما تقول: خِطْ هذا الثوب قميصًا وابْرِ هذه القصبة قلما ، وهي من الحال المقدّرة ، لأن الجبل لا يكون بيتًا في حال النحت ، ولا الثوب ولا القصبة قميصًا وقلمًا في حال الخياطة والبري . وقيل: كانوا يسكنون السهول في الصيف والجبال في الشتاء .
! 7 < { قَالَ الْمَلأ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ ءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِىءَامَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ * فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَاصَاحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ * فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ * فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ } > 7 < الأعراف: ( 75 - 79 ) قال الملأ الذين . . . . . > >
{ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ } للذين استضعفهم رؤساء الكفار واستذلوهم ، و { لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ } بدل من الذين استضعفوا . فإن قلت: الضمير في منهم راجع إلى ماذا ؟ قلت: إلى