فهرس الكتاب

الصفحة 2792 من 2833

> 1 ( سورة البيّنة ) 1 <

مكية ، وقيل: مدنية ، وآياتها 8 ( نزلت بعد الطلاق )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ * وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ * وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلَواةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَواةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَآ أَوْلَائِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ * إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَائِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الاٌّ نْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا رِّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُ } > 7 !

< < البينة: ( 1 ) لم يكن الذين . . . . . > > كان الكفار من الفريقين أهل الكتاب وعبدة الأصنام يقولون قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم: لا ننفك مما نحن عليه من ديننا ولا نتركه حتى يبعث النبي الموعود الذي هو مكتوب في التوراة والإنجيل ، وهو محمد صلى الله عليه وسلم ، فحكى الله تعالى ما كانوا يقولونه ثم قال: { وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ } يعني أنهم كانوا يعدون اجتماع الكلمة والاتفاق على الحق: إذا جاءهم الرسول ، ثم ما فرقهم عن الحق ولا أقرّهم على الكفر إلاّ مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ ونظيره في الكلام أن يقول الفقير الفاسق لمن يعظه: لست بمنفك مما أنا فيه حتى يرزقني الله الغنى ، فيرزقه الله الغنى فيزداد فسقًا ، فيقول واعظه: لم تكن منفكًا عن الفسق حتى توسر ، وما غمست رأسك في الفسق إلاّ بعد اليسار: يذكره ما كان يقوله توبيخًا وإلزامًا . وانفكاك الشيء من الشيء . أن يزايله بعد التحامه به ، كالعظم إذا انفك من مفصله ؛ والمعنى: أنهم متشبثون بدينهم ولا يتركونه إلاّ عند مجيء البينة . و { الْبَيّنَةُ } الحجة الواضحة . و { رَّسُولٍ } بدل من البينة . وفي قراءة عبد الله: ( رسولا ) حالًا من البينة { صُحُفًا } قراطيس { مُّطَهَّرَةٍ } من الباطل { فِيهَا كُتُبٌ } مكتوبات { قَيّمَةٌ } مستقيمة ناطقة بالحق والعدل ؛ والمراد بتفرقهم: تفرقهم عن الحق وانقشاعهم عنه . أو تفرقهم فرقًا ؛ فمنهم من آمن ، ومنهم من أنكر ، وقال: ليس به ؛ ومنهم من عرف وعاند . فإن قلت: لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت