فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 2833

وقيل: لما قص رؤياه على يعقوب قال: هذا أمر مشتت يجمع الله لك بعد دهر طويل . وآل يعقوب . أهله وهم نسله وغيرهم . وأصل آل: أهل ، بدليل تصغيره على أُهَيل ، إلا أنه لا يستعمل إلا فيمن له خطر . يقال: آل النبي ، وآل الملك . ولا يقال: آل الحائك ، ولا آل الحجام ، ولكن أهلهما . وأراد بالأبوين: الجد ، وأبا الجد ؛ لأنهما في حكم الأب في الأصالة . ومن ثم يقولون: ابن فلان ، وإن كان بينه وبين فلان عدّة . و { إِبْراهِيمَ وَإِسْحَاقَ } عطف بيان لأبويك { إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ } يعلم من يحق له الاجتباء { حَكِيمٌ } لا يتم نعمته إلا على من يستحقها .

! 7 < { لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ ءايَاتٌ لِّلسَّآئِلِينَ } > 7 !

< < يوسف: ( 7 ) لقد كان في . . . . . > > {فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ } أي في قصتهم وحديثهم { ءايَاتُ } علامات ودلائل على قدرة الله وحكمته في كل شيء { لّلسَّائِلِينَ } لمن سأل عن قصتهم وعرفها . وقيل آيات على نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم للذين سألوه من اليهود عنها ، فأخبرهم بالصحة من غير سماع من أحد ولا قراءة كتاب . وقرىء: ( آية ) ، وفي بعض المصاحف: عبرة ، وقيل: إنما قص الله تعالى على النبي عليه الصلاة والسلام خبر يوسف وبغي إخوته عليه ، لما رأى من بغي قومه عليه ليتأسى به . وقيل أساميهم: يهوذا: وروبيل ، وشمعون ، ولاوي ، وربالون ، ويشجر ، ودينة ، ودان ، ونفتالي ، وجاد ، وآشر: السبعة الأولون كانوا من ليا بنت خالة يعقوب ، والأربعة الآخرون من سريتين: زلفة ، وبلهة . فلما توفيت ليا تزوج أختها راحيل ، فولدت له بنيامين ويوسف .

! 7 < { إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ } > 7 !

< < يوسف: ( 8 ) إذ قالوا ليوسف . . . . . > > {قال يُوسُفَ } اللام للابتداء . وفيها تأكيد وتحقيق لمضمون الجملة . أرادوا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت