فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 2833

! 7 < { قَالَ أَنظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ } > 7 !

ذ < < الأعراف: ( 14 ) قال أنظرني إلى . . . . . > > فإن قلت: لم أجيب إلى استنظاره ، وإنما استنظر ليفسد عباده ويغويهم قلت: لما في ذلك من ابتلاء العباد ، وفي مخالفته من أعظم الثواب ، وحكمه حكم ما خلق في الدنيا من صنوف الزخارف وأنواع الملاذ والملاهي ، وما ركب في الأنفس من الشهوات ليمتحن بها عباده .

! 7 < { قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ } > 7 < الأعراف: ( 16 ) قال فبما أغويتني . . . . . > >

{فَبِمَا أَغْوَيْتَنِى } فبسبب إغوائك إياي لأقعدنّ لهم . وهو تكليفه إياه ما وقع به في الغي ولم يثبت كما ثبتت الملائكة مع كونهم أفضل منه ومن آدم أنفسًا ومناصب ، وعن الأصم: أمرتني بالسجود فحملني الأنف على معصيتك . والمعنى: فبسبب وقوعي في الغيّ لأجتهدن في إغوائهم حتى يفسدوا بسببي ، كما فسدت بسببهم . فإن قلت: بم تعلقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت