جراح فتواكلوا
! 2 < وكان الله عليما حكيما > 2 !
لا يكلفكم شيئا ولا يأمركم ولا ينهاكم إلا لما هو عالم به مما يصلحكم
النساء 105 - 106
< < النساء: ( 105 ) إنا أنزلنا إليك . . . . . > > روي
315 ان طعمة بن أبيرق أحد بني ظفر سرق درعا من جار له اسمه قتادة بن النعمان في جراب دقيق فجعل الدقيق ينتثر من خرق فيه وخبأها عند زيد بن السمين رجل من اليهود فالتمست الدرع عند طعمه فلم توجد وحلف ما اخذها وما له بها علم فتركوه واتبعوا أثر الدقيق حتى انتهى الى منزل اليهودي فأخذوها فقال دفعها الي طعمة وشهد له ناس من اليهود
فقالت بنو ظفر انطلقوا بنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه ان يجادل عن صاحبهم وقالوا إن لم تفعل هلك وافتضح وبرىء اليهودي فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يفعل وان يعاقب اليهودي
وقيل هم ان يقطع يده فنزلت
وروي ان طعمة هرب الى مكة وارتد ونقب حائطا بمكة ليسرق اهله فسقط الحائط عليه فقتله
! 2 < بما أراك الله > 2 !
بما عرفك واوحى به اليك
وعن عمر رضي الله عنه لا يقولن احدكم قضيت بما اراني الله فإن الله لم يجعل ذلك الا لنبيه صلى الله عليه وسلم ولكن ليجتهد رأيه لأن الرأي من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مصيبا لأن الله كان يريه اياه وهو منا الظن والتكلف
! 2 < ولا تكن للخائنين خصيما > 2 !
ولا تكن لأجل الخائنين مخاصما للبراء يعني لا تخاصم اليهود لأجل بني ظفر
! 2 < واستغفر الله > 2 !
مما هممت به من عقاب اليهودي
النساء 107 - 110 < < النساء: ( 107 - 110 ) ولا تجادل عن . . . . . > >
^ بختانون انفسهم ^
يخونونها بالمعصية كقوله
! 2 < علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم > 2 ! البقرة 187
1-ذكره الثعلبي من رواية ابي صالح عن الكلبي عن ابن عباس ونقله الواحدي في الاسباب عن المفسرين