فهرس الكتاب

الصفحة 1975 من 2833

يجازوا الضعف ، ثم جزاء الضعف ، ثم جزاء الضعف . ومعنى جزاء الضعف: أن تضاعف لهم حسناتهم ، الواحدة عشرًا . وقرىء: ( جزاء الضعف ) ، على: فأولئك لهم الضعف جزاء وجزاء الضعف على: أن يجازوا الضعف ، وجزاء الضعف مرفوعان: الضعف بدل من جزاء . وقرىء: { فِى الْغُرُفَاتِ } بضم الراء وفتحها وسكونها . وفي الغرفة .

! 7 < { قُلْ إِنَّ رَبِّى يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } > 7 !

< < سبأ: ( 39 ) قل إن ربي . . . . . > > {فَهُوَ يُخْلِفُهُ } فهو يعوّضه لا معوّض سواه: إما عاجلًا بالمال ، أو القناعة التي هي كنز لا ينفد . وإما آجلًا بالثواب الذي كل خلف دونه . وعن مجاهد: من كان عنده من هذا المال ما يقيمه فليقتصد ، فإنّ الرزق مقسوم ، ولعل ما قسم له قليل وهو ينفق نفقة الموسع عليه ، فينفق جميع ما في يده ثم يبقى طول عمره في فقر ، ولا يتأولن: وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه ، فإن هذا في الآخرة . ومعنى الآية: وما كان من خلف فهو منه { خَيْرُ الرَّازِقِينَ } وأعلاهم ربّ العزّة ، بأن كل ما رزق غيره: من سلطان يرزق جنده ، أو سيد يرزق عبده أو رجل يرزق عياله: فهو من رزق الله ، أجراه على أيدي هؤلاء ، وهو خالق الرزق وخالق الأسباب التي بها ينتفع المرزوق بالرزق . وعن بعضهم: الحمد لله الذي أوجدني وجعلني ممن يشتهي ؛ فكم من مشته لا يجد ، وواجد لا يشتهي .

! 7 < { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَاؤُلاَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ * قَالُواْ سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمْ بَلْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ } > 7 !

< < سبأ: ( 40 ) ويوم يحشرهم جميعا . . . . . > > هذا الكلام خطاب للملائكة وتقريع للكفار ، وارد على المثل السائر: % ( إيَّاكِ أَعْنِي وَاسْمَعِي يَا جَارَهْ ;

ونحوه قوله تعالى: { قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِى وَأُمّىَ إِلَاهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ } ( المائدة: 116 ) وقد علم سبحانه كون الملائكة وعيسى منزهين برآء مما وجه عليهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت