فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 2833

وأثبتوا الأولى ؟ قلت: معناه والله الموفق للصواب: أنه قيل لهم: إنكم تموتون موتة تتعقبها حياة ، كما تقدّمتكم موتة قد تعقبتها حياة ، وذلك قوله عزّ وجل: { وَكُنتُمْ أَمْواتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ } ( البقرة: 28 ) فقالوا: ( إن هي إلا موتتنا الأولى ) يريدون: ما الموتة التي من شأنها أن يتعقبها حياة إلا الموتة الأولى دون الموتة الثانية ، وما هذه الصفة التي تصفون بها الموتة من تعقب الحياة لها إلا للموتة الأولى خاصة ، فلا فرق إذًا بين هذا وبين قوله: { إِنْ هِىَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا } في المعنى . يقال: أنشر الله الموتى ونشرهم: إذا بعثهم { فَأْتُواْ بِأابَآئِنَا } خطاب للذين كانوا يعدونهم النشور: من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، أي: إن صدقتم فيما تقولون فعجلوا لنا إحياء من مات من آبائنا بسؤالكم ربكم ذلك حتى يكون دليلًا على أنّ ما تعدونه من قيام الساعة وبعث الموتى حق ، وقيل كانوا يطلبون إليهم أن يدعوا الله وينشرهم لهم قصيّ بن كلاب ليشاوروه ، فإنه كان كبيرهم ومشاورهم في النوازل ومعاظم الشؤون .

! 7 < { أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ } > 7 !

< < الدخان: ( 37 ) أهم خير أم . . . . . > > هو تبع الحميري: كان مؤمنًا وقومه كافرين ؛ ولذلك ذمّ الله قومه ولم يذمه ، وهو الذي سار بالجيوش وحير الحيرة وبني سمرقند . وقيل: هدمها وكان إذا كتب قال: بسم الله الذي ملك برًّا وبحرًا . وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

( 1017 ) ( لا تسبوا تبعًا فإنه كان قد أسلم ) وعنه عليه الصلاة والسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت