فهرس الكتاب

الصفحة 2235 من 2833

عليه العقوبة في الآخرة ) وعنه رضي الله عنه: هذه أرجى آية للمؤمنين في القرآن { بِمُعْجِزِينَ } بفائتين ما قضي عليكم من المصائب { مِن وَلِىّ } من متول بالرحمة .

! 7 < { وَمِنْ ءَايَاتِهِ الْجَوَارِ فِى الْبَحْرِ كَالاٌّ عْلَامِ * إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لاّيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ * أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ } > 7 !

< < الشورى: ( 32 ) ومن آياته الجوار . . . . . > > {الْجَوَارِ } السفن . وقرىء ( الجوار ) { كَالاْعْلَامِ } كالجبال . قالت الخنساء: % ( كَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأْسِهِ نَارُ ;

وقرىء ( الرياح فيظللن ) بفتح اللام وكسرها ؛ من ظل ويظل ، نحو: ضل يضل ويضل { رَوَاكِدَ } ثوابت لا تجري { عَلَى ظَهْرِهِ } على ظهر البحر { لّكُلّ صَبَّارٍ } على بلاء الله { شَكُورٍ } لنعمائه ، وهما صفتا المؤمن المخلص ، فجعلهما كناية عنه ، وهو الذي وكل همته بالنظر في آيات الله ، فهو يستملي منها العبر { يُوبِقْهُنَّ } يهلكهن . والمعنى: أنه إن يشأ يبتلي المسافرين في البحر بإحدى بليتين: إما أن يسكن الريح فيركد الجواري على متن البحر ويمنعهن من الجري ، وإما أن يرسل الريح عاصفة فيهلكهن إغراقًا بسبب ما كسبوا من الذنوب { وَيَعْفُ عَن كَثِيرٍ } منها ، فإن قلت: علام عطف يوبقهن ؟ قلت: على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت