فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 2833

! 7 < { وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ أَءَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ * إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخشِىَ الرَّحْمانَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ } > 7 !

< < يس: ( 10 ) وسواء عليهم أأنذرتهم . . . . . > > فإن قلت: قد ذكر ما دلّ على انتفاء إيمانهم مع ثبوت الإنذار ثم قفاه بقوله: { إِنَّمَا } وإنما كانت تصح هذه التقفية لو كان الإنذار منفيًا . قلت: هو كما قلت ، ولكن لما كان ذلك نفيًا للإيمان مع وجود الإنذار وكان معناه أن البغية المرومة بالإنذار غير حاصلة وهي الإيمان ، قفي بقوله: { قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ } على معنى: إنما تحصل البغية بإنذارك من غير هؤلاء المنذرين وهم المتبعون للذكر: وهو القرآن أو الوعظ ، الخاشون ربهم .

! 7 < { إِنَّا نَحْنُ نُحْىِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ وَءَاثَارَهُمْ وَكُلَّ شىْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِى إِمَامٍ مُّبِينٍ } > 7 !

< < يس: ( 12 ) إنا نحن نحيي . . . . . > > { إِنَّا نَحْنُ } نبعثهم بعد مماتهم . وعن الحسن: إحياؤهم: أن يخرجهم من الشرك إلى الإيمان { وَنَكْتُبُ مَاَ } أسلفوا من الأعمال الصالحة وغيرها وما هلكوا عنه من أثر حسن ، كعلم علموه ، أو كتاب صنفوه ، أو حبيس حبسوه ، أو بناء بنوه: من مسجد أو رباط أو قنطرة أو نحو ذلك . أو سيىء كوظيفة وظفها بعض الظلام على المسلمين ، وسكة أحدث فيها تخسيرهم ، وشيء أحدث فيه صدّعن ذكر الله: من ألحان وملاه ، وكذلك كل سنة حسنة أو سيئة يستن بها . ونحوه قوله تعالى: { يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ } ( القيامة: 13 ) أي: قدّم من أعماله ، وأخّر من آثاره . وقيل: هي آثار المشائين إلى المساجد . وعن جابر: أردنا النقلة إلى المسجد والبقاع حوله خالية ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتانا في ديارنا وقال: يا بني سلمة ، بلغني أنكم تريدون النقلة إلى المسجد ، فقلنا: نعم ، بعد علينا المسجد والبقاع حوله خالية ، فقال: عليكم دياركم . فإنما تكتب آثاركم . قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت