فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 2833

إما أن تتعلق بالضرب والشد: أو بالمن والفداء ؛ فالمعنى على كلا المتعلقين عند الشافعي رضي الله عنه: أنهم لا يزالون على ذلك أبدًا إلى أن لا يكون حرب مع المشركين . وذلك إذا لم يبق لهم شوكة . وقيل: إذا نزل عيسى ابن مريم عليه السلام . وعند أبي حنيفة رحمه الله: إذا علق بالضرب والشد ؛ فالمعنى: أنهم يقتلون ويؤسرون حتى تضع جنس الحرب الأوزار ، وذلك حين لا تبقى شوكة للمشركين . وإذا علق بالمن والفداء ، فالمعنى: أنه يمن عليهم ويفادون حتى تضع حرب بدر أوزارها إلا أن يتأول المن والفداء بما ذكرنا من التأويل { ذَالِكَ } أي الأمر ذلك ، أو افعلوا ذلك { لاَ تُنصَرُونَ * مِنْهُمْ } لا نتقم منهم ببعض أسباب الهلك: من خسف ، أو رجفة ، أو حاصب ، أو غرق . أو موت جارف ، { وَلَاكِن } أمركم بالقتال ليبلو المؤمنين بالكافرين: أن يجاهدوا ويصبروا حتى يستوجبوا الثواب العظيم ، والكافرين بالمؤمنين بأن يعاجلهم على أيديهم ببعض ما وجب لهم من العذاب . وقرىء: ( قتلوا ) بالتخفيف والتشديد: وقتلوا . وقاتلوا . وقرىء: ( فلن يضل أعمالهم ) ، وتضل أعمالهم: على البناء للمفعول . ويضل أعمالهم من ضل . وعن قتادة: أنها نزلت في يوم أحد { عَرَّفَهَا لَهُمْ } أعلمها لهم وبينها بما يعلم به كل أحد منزلته ودرجته من الجنة . قال مجاهد: يهتدي أهل الجنة إلى مساكنهم منها لا يخطئون ، كأنهم كانوا سكانها منذ خلقوا لا يستدلون عليها . وعن مقاتل: إن الملك الذي وكل بحفظ عمله في الدنيا يمشي بين يديه فيعرفه كل شيء أعطاه الله ، أو طيبها لهم ، من العرف: وهو طيب الرائحة . وفي كلام بعضهم: عزف كنوح القماري وعرف كفوح القماري . أو حددها لهم ؛ فجنة كل أحد محدودة مفرزة عن غيرها ، من: عرف الدار وارفها . والعرف والارف ، والحدود .

! 7 < { ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } > 7 !

< < محمد: ( 7 ) يا أيها الذين . . . . . > > { إِن تَنصُرُواْ } دين { اللَّهَ } ورسوله { يَنصُرْكُمُ } على عدوكم ويفتح لكم { وَيُثَبّتْ أَقْدَامَكُمْ } في مواطن الحرب أو على محجة الإسلام .

! 7 < { وَالَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } > 7 !

< < محمد: ( 8 - 9 ) والذين كفروا فتعسا . . . . . > > { وَالَّذِينَ كَفَرُواْ } يحتمل الرفع على الابتداء والنصب بما يفسره { فَتَعْسًا لَّهُمْ } كأنه قال: أتعس الذين كفروا . فإن قلت: علام عطف قوله: { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } ؟ قلت: على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت