فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 2833

أن يمتري فيه أحد . وقيل: الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم خطابًا لأمته .

! 7 < { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } > 7 !

{ < < الأنعام: ( 115 ) وتمت كلمة ربك . . . . . > > وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبّكَ } أي تمّ كل ما أخبر به ، وأمر ونهى ، ووعد وأوعد { صِدْقًا وَعَدْلًا لاَّ مُبَدّلِ لِكَلِمَاتِهِ } لا أحد يبدّل شيئًا من ذلك مما هو أصدق وأعدل . وصدقًا وعدلًا . نصب على الحال . وقرىء: ( كلمة ربك ) ، أي ما تكلم به . وقيل: هي القرآن .

! 7 < {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى الاٌّ رْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ } > 7 < الأنعام: ( 116 ) وإن تطع أكثر . . . . . > >

{ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى الاْرْضِ } أي من الناس أضلوك ، لأن الأكثر في غالب الأمر يتبعون هواهم ، ثم قال: { إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ } وهو ظنهم أنّ آباءهم كانوا على الحق فهم يقلدونهم { وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ } يقدّرون أنهم على شيء . أو يكذبون في أنّ الله حرّم كذا وأحلّ كذا .

! 7 < { إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُم بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ * وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَّبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ } > 7 !

< < الأنعام: ( 117 ) إن ربك هو . . . . . > > وقرىء: ( من يضل ) بضم الياء أي يضله الله { فَكُلُواْ } مسبب عن إنكار اتباع المضلين ، الذي يحلون الحرام ويحرّمون الحلال . وذلك أنهم كانوا يقولون للمسلمين: إنكم تزعمون أنكم تعبدون الله ، فما قتل الله أحقّ أن تأكلوا مما قتلتم أنتم ، فقيل للمسلمين: إن كنتم متحققين بالإيمان فكلوا { مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ } خاصة دون ما ذكر عليه اسم غيره من آلهتهم أو مات حتف أنفه ، وما ذكر اسم الله عليه هو المذكى ببسم الله { وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ } وأي غرض لكم في أن لا تأكلوا { وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم } وقد بين لكم ما حرّم عليكم مما لم يحرّم وهو قوله: { حُرّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ } ( المائدة: 3 ) وقرىء: ( فصل لكم ما حرّم عليكم ) على تسمية الفاعل ، وهو الله عزّ وجلّ { إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ } مما حرّم عليكم فإنه حلال لكم في حال الضرورة { وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ } قرىء بفتح الياء وضمها ، أي يضلون فيحرّمون ويحللون { بِأَهْوَائِهِم } وشهواتهم من غير تعلق بشريعة .

! 7 < { وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ } > 7 < الأنعام: ( 120 ) وذروا ظاهر الإثم . . . . . > >

{ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ } ما أعلنتم منه وما أسررتم . وقيل: ما عملتم وما نويتم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت