فهرس الكتاب

الصفحة 2663 من 2833

> 1 ( سورة القيامة ) 1 <

مكية ، وآياتها 40 ( نزلت بعد القارعة )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ * أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّىَ بَنَانَهُ * بَلْ يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ * يَسْألُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ } > 7 !

< < القيامة: ( 1 ) لا أقسم بيوم . . . . . > > إدخال ( لا ) النافية على فعل القسم مستفيض في كلامهم وأشعارهم قال امرؤ القيس: % ( لاَ وَأَبِيك ابْنَةَ الْعَامِرِي % لاَ يَدَّعِى الْقَوْمُ أَنِّي أقِرّ ) %

وقال غوثة بن سلمى: % ( أَلاَ نَادَتْ أُمَامَةُ بِاحْتِمال % لِتَخْزُنَني فَلاَ بِكِ ما أُبَالِي ) %

وفائدتها توكيد القسم ، وقالوا إنها صلة مثلها في ( لئلا يعلم أهل الكتاب ) وفي قوله: % ( في بئْرِ لاحورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ ;

واعتراضوا عليه بأنها إنما تزاد في وسط الكلام لا في أوّله ، وأجابوا بأنّ القرآن في حكم سورة واحدة متصل بعضه ببعض ، والاعتراض صحيح ؛ لأنها لم تقع مزيدة إلا في وسط الكلام ، ولكن الجواب غير سديد . ألا ترى إلى امرىء القيس كيف زادها في مستهل قصيدته . والوجه أن يقال: هي للنفي . والمعنى في ذلك أنه لا يقسم بالشيء إلا إعظامًا له يدلك عليه قوله تعالى: فَلاَ أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت