فهرس الكتاب

الصفحة 882 من 2833

على الراء ، كالخب ، ثم نوى الوقف على لغة من يقول: مررت بعمر .

! 7 < { وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } > 7 < الأنفال: ( 25 ) واتقوا فتنة لا . . . . . > >

{فِتْنَةً } ذنبا . قيل هو إقرار المنكر بين أظهرهم . وقيل: افتراق الكلمة . وقيل: { فِتْنَةً } عذابًا . وقوله: { لاَّ تُصِيبَنَّ } لا يخلو من أن يكون جوابًا للأمر . أو نهيًا بعد أمر . أو صفة لفتنة ، فإذا كان جوابًا ، فالمعنى إن إصابتكم لا تصيب الظالمين منكم خاصة ولكنها تعمكم وهذا كما يحكى أن علماء بني إسرائيل نُهوا عن المنكر تعذيرًا فعمهم الله بالعذاب ، وإذا كانت نهيًا بعد أم فكأنه قيل: واحذروا ذنبًا أو عقابًا ، ثم قيل: لا تتعرضوا للظم فيصيب العقاب أو أثر الذنب ووباله من ظلم منكم خاصة ، وكذلك إذا جعلته صفة على إرادة القول ، كأنه قيل: واتقوا فتنة مقولًا فيها لا تصيبنَّ ، ونظيره قوله: % ( حَتَّى إذَا جَنَّ الظَّلاَمُ وَاخْتَلَط % جَاءُوا بِمَذْقٍ هَلْ رَأَيْتَ الذِّئْبَ قَطْ ) %

أي بمذق مقول فيه هذا القول ، لأنه سمار فيه لون الورقة التي هي لون الذئب . ويعضد المعنى الأخير قراءة ابن مسعود: ( لتصيبنّ ) ، على جواب القسم المحذوف . وعن الحسن: نزلت في عليّ وعمار وطلحة والزبير وهو يوم الجمل خاصة . قال الزبير: نزلت فينا وقرأناها زمانًا ، وما أرانا من أهلها ، فإذا نحن المعنيون بها . وعن السدي: نزلت في أهل بدر فاقتتلوا يوم الجمل . وروي:

( 420 ) ( أن الزبير كان يساير النبي صلى الله عليه وسلم يومًا ، إذ أقبل عليّ رضي الله عنه ، فضحك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت