فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 2833

يخرج للصلاة . وقيل

( 618 ) أعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وعيينة بن حصن ، فجاء عباس بن مرداس ، وأنشأ يقول: % ( أَتَجْعَلُ نَهْيِبي وَنَهْبَ الحعَبِيدِ % بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَع ) % % ( وَمَا كَانَ حِصْنٌ وَلاَ حَابِس % يَفُوقَانِ جَدِّيَ فِي مَجْمَع ) % % ( وَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِيءٍ مِنْهُمَا % وَمَنْ تَضَعِ الْيَوْم لاَ يُرْفَع ) %

فقال: يا أبا بكر ، اقطع لسانه عني ، أعطه مائة من الإبل فنزلت .

! 7 < { إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 30 ) إن ربك يبسط . . . . . > > ثم سلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عما كان يرهقه من الإضافة ، بأنّ ذلك ليس لهوان منك عليه ، ولا لبخل به عليك ولكن لأنّ مشيئته في بسط الأرزاق وقدرها تابعة للحكمة والمصلحة . ويجوز أن يريد أن البسط والقبض إنما هما من أمر الله الذي الخزائن في يده ، فأما العبيد فعليهم أن يقتصدوا . ويحتمل أنه عزّ وعلا بسط لعباده أو قبض ، فإنه يراعي أوسط الحالين ، لا يبلغ بالمبسوط له غاية مراده ، ولا بالمقبوض عليه أقصى مكروهه ، فاستنوا بسنته .

! 7 < { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 31 ) ولا تقتلوا أولادكم . . . . . > > قتلهم أولادهم: هو وأدهم بناتهم ، كانوا يئدونهنّ خشية الفاقة وهي الاملاق ، فنهاهم الله وضمن لهم أرزاقهم . وقرىء ( خشية ) بكسر الخاء . وقرىء: ( خطأ ) وهو الإثم . يقال: خطيء خطأ ، كاثم إثمًا ، وخطأ وهو ضدّ الصواب ، اسم من أخطأ . وقيل والخطأ كالحذر والحذر ، وخطاء بالكسر والمدّ . وخطاء بالفتح والمد . وخطا بالفتح والسكون . وعن الحسن: خطأ بالفتح وحذف الهمزة كالخب . وعن أبي رجاء: بكسر الخاء غير مهموز .

! 7 < { وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا } > 7 !

{ فَاحِشَةً } قبيحة زائدة على حد القبح { وَسَاء سَبِيلًا } وبئس طريقًا طريقة ، وهو أن تغصب على غيرك امرأته أو أخته أو بنته من غير سبب ، والسبب ممكن وهو الصهر الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت