فهرس الكتاب

الصفحة 2188 من 2833

ويشفعوا لكم ، وأن يكونوا معهم في سائر الأوقات ، وأن يكونوا معهم في جميع أوقاتهم ؛ إلا أنهم لما لم ينفعوهم فكأنهم ضالون عنهم { بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئًا } أي: تبين لنا أنهم لم يكونوا شيئًا ، وما كان نعبد بعبادتهم شيئًا كما تقول: حسبت أنّ فلانًا شيء فإذا هو ليس بشيء إذا خبرته فلم تر عنده خيرًا { كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ } مثل ضلال آلهتهم عنهم يضلهم عن آلهتهم . ، حتى لو طلبوا الآلهة وأو طلبتهم الآلهة لم يتصادفوا { مِن } الإضلال بسبب ما كان لكم من الفرح والمرح { بِغَيْرِ الْحَقّ } وهو الشرك وعبادة الأوثان { ادْخُلُواْ أَبْوابَ جَهَنَّمَ } السبعة المقسومة لكم . قال الله تعالى: { لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلّ بَابٍ مّنْهُمْ جُزْء مَّقْسُومٌ } ( الحجر: 44 ) . { خَالِدِينَ } مقدّرين لخلود { فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبّرِينَ } عن الحق المستخفين به مثواكم أو جهنم . فإن قلت: أليس قياس النظم أن يقال: فبئس مدخل المتكبرين ، كما تقول: زر بيت الله فنعم المزار ، وصل في المسجد الحرام فنعم المصلى ؟ قلت: الدخول المؤقت بالخلود في معنى الثواء .

! 7 < { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } > 7 !

< < غافر: ( 77 ) فاصبر إن وعد . . . . . > > {فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ } أصله: فإن نرك . و ( ما ) مزيدة لتأكيد معنى الشرط ، ولذلك ألحقت النون بالفعل ألا تراك لا تقول: إن تكرمني أكرمك ، ولكن: إما تكرمني أكرمك . فإن قلت: لا يخلو إما أن تعطف { أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ } على نرينك وتشركهما في جزاء واحد وهو قوله تعالى: { فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } فقولك: فإمّانرينك بعض الذي نعدهم فإلينا يرجعون: غير صحيح ، وإن جعلت { فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } مختصًا بالمعطوف الذي هو نتوفينك ، في المعطوف عليه بغير جزاء . قلت: { فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } متعلق بنتوفينك ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت