فهرس الكتاب

الصفحة 2645 من 2833

! 7 < { وَذَرْنِى وَالْمُكَذِّبِينَ أُوْلِى النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا * إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا * يَوْمَ تَرْجُفُ الاٌّ رْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا } > 7 !

< < المزمل: ( 11 ) وذرني والمكذبين أولي . . . . . > > إذا عرف الرجل من صاحبه أنه مستهم بخطب يريد أن يكفاه ، أو بعدوّ يشتهي أن ينتقم له منه وهو مضطلع بذلك مقتدر عليه قال: ذرني وإياه أي: لا تحتاج إلى الظفر بمرادك ومشتهاك ، إلا أن تخلى بيني وبينه بأن تكل أمره إليّ وتستكفينيه ، فإنّ فيّ ما يفرغ بالك ويجلي همك ، وليس ثم منع حتى يطلب إليه أن يذره وإياه إلا ترك الاستكفاء والتفويض ، كأنه إذا لم يكل أمره إليه ، فكأنه منعه منه ؛ فإذا وكله إليه فقال أزال المنع وتركه وإياه ، وفيه دليل على الوثوق بأنه يتمكن من الوفاء بأقصى ما تدور حوله أمنية المخاطب وبما يزيد عليه النعمة بالفتح التنعم ، وبالكسر: الإنعام وبالضم: المسرة ؛ يقال: نعم ، ونعمة عين ، وهم صناديد قريش ، وكانوا أهل تنعم وترفه { إِنَّ لَدَيْنَا } ما يضاد تنعمهم من أنكال: وهي القيود الثقال: عن الشعبي ، إذا ارتفعوا استقلت بهم . الواحد: نكل ونكل . ومن جحيم: وهي النار الشديدة الحر والاتقاد . ومن طعام ذي غصة وهو الذي ينشب في الحلوق فلا يساغ يعني الضريع وشجر الزقوم . ومن عذاب أليم من سائر العذاب فلا ترى موكولًا إليه أمرهم موذورًا بينه وبينهم ينتقم منهم بمثل ذلك الانتقام . وروي:

( 1240 ) أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية فصعق وعن الحسن: أنه أمسى صائمًا . فأتي بطعام ، فعرضت له هذه الآية ؛ فقال: ارفعه ، ووضع عنده الليلة الثانية ، فعرضت له ، فقال: ارفعه ، وكذلك الليلة الثالثة ، فأخبر ثابت البناني ويزيد الضبي ويحيى البكاء ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت