فهرس الكتاب

الصفحة 1362 من 2833

! 7 < { وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَآءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الاٌّ وَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا } > 7 !

< < الكهف: ( 55 ) وما منع الناس . . . . . > > {ءانٍ } الأولى نصب . والثانية رفع ، وقبلها مضاف محذوف تقديره { وَمَا مَنَعَ النَّاسَ } الإيمان والاستغفار { إِلا } انتظار { أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الاْوَّلِينَ } وهي الإهلاك { أَوْ } انتظار أن { يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ } يعني عذاب الآخرة { قُبُلًا } عيانًا . وقرىء: ( قِبَلا ) أنواعًا: جمع قبيل . و ( قَبَلا ) ، بفتحتين: مستقبلًا .

! 7 < { وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُواْ ءايَاتِى وَمَا أُنْذِرُواْ هُزُوًا } > 7 !

< < الكهف: ( 56 ) وما نرسل المرسلين . . . . . > > {لِيُدْحِضُواْ } ليزيلوا ويبطلوا ، من إدحاض القدم وهو إزلاقها وإزالتها عن موطئها { وَمَا أُنْذِرُواْ } يجوز أن تكون { مَا } موصولة ، ويكون الراجع من الصلة محذوفًا ، أي: وما أنذروه من العذاب . أو مصدرية بمعنى: وإنذارهم . وقرىء: ( هزأ ) ، بالسكون ، أي: اتخذوها موضع استهزاء . وجدالهم: قولهم للرسل: { مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا * وَلَوْ شَاء اللَّهُ لاَنزَلَ مَلَائِكَةً } ( المؤمنون: 24 ) وما أشبه ذلك .

! 7 < { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِأ ايِاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىءَاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُواْ إِذًا أَبَدًا } > 7 !

< < الكهف: ( 57 ) ومن أظلم ممن . . . . . > > {بِأ ايِاتِ رَبِّهُِ } بالقرآن ، ولذلك رجع إليها الضمير مذكرًا في قوله: { أَن يَفْقَهُوهُ } . { فَأَعْرَضَ عَنْهَا } فلم يتذكر حين ذكر ولم يتدبر { وَنَسِىَ } عاقبة { مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ } من الكفر والمعاصي ، غير مفكر فيها ولا ناظر في أنّ المسيء والمحسن لا بدّ لهما من جزاء . ثم علّل إعراضهم ونسيانهم بأنهم مطبوع على قلوبهم ، وجمع بعد الافراد حملًا على لفظ من ومعناه { فَلَنْ يَهْتَدُواْ } فلا يكون منهم اهتداء البتة ، كأنه محال منهم لشدّة تصميمهم { أَبَدًا } مدّة التكليف كلها . و { إِذَا } جزاء وجواب ، فدلّ على انتفاء اهتدائهم لدعوة الرسول ، بمعنى أنهم جعلوا ما يجب أن يكون سبب وجود الاهتداء سببًا في انتفائه ، وعلى أنه جواب للرسول على تقدير قوله: ما لي لا أدعوهم حرصًا على إسلامهم ؟ فقيل: وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا .

! 7 < { وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلًا } > 7 !

< < الكهف: ( 58 ) وربك الغفور ذو . . . . . > > {الْغَفُورُ } البليغ المغفرة { ذُو الرَّحْمَةِ } الموصوف بالرحمة ، ثم استشهد على ذلك بترك مؤاخذة أهل مكة عاجلًا من غير إمهال مع إفراطهم في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم بَل لَّهُم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت