فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 2833

وقيل: صحف فيها علم . والظاهر لإطلاقه: أنه مال . وعن قتادة: أحل الكنز لمن قبلنا وحرّم علينا ، وحرّمت الغنيمة عليهم وأحلّن لنا: أراد قوله تعالى: { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } ( التوبة: 34 ) . { وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا } اعتداد بصلاح أبيهما وحفظ لحقه فيهما . وعن جعفر بن محمد الصادق: كان بين الغلامين وبين الأب الذي حفظا فيه سبعة آباء . وعن الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما أنه قال لبعض الخوارج في كلام جرى بينهما بم حفظ الله الغلامين ؟ قال: بصلاح أبيهما . قال: فأبي وجدّي خير منه . فقال: قد أنبأنا الله أنكم قوم خصمون { رَحْمَةً } مفعول له . أو مصدر منصوب بأراد ربك ، لأنه في معنى رحمهما { وَمَا فَعَلْتُهُ } وما فعلت ما رأيت { عَنْ أَمْرِى } عن اجتهادي ورأيي ، وإنما فعلته بأمر الله .

! 7 < { وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِى الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِى الاٌّ رْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا ياذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا * قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَآءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا } > 7 !

< < الكهف: ( 83 ) ويسألونك عن ذي . . . . . > > ذو القرنين: هو الإسكندر الذي ملك الدنيا . قيل: ملكها مؤمنان: ذو القرنين ، وسليمان . وكافران: نمروذ ، وبختنصر ، وكان بعد نمرود . واختلف فيه فقيل: كان عبدًا صالحًا ملكه الله الأرض ، وأعطاه العلم والحكمة ، وألبسه الهيبة وسخر له النور والظلمة ، فإذا سرى يهديه النور من أمامه وتحوطه الظلمة من ورائه . وقيل: نبيًا . وقيل: ملكًا من الملائكة . وعن عمر رضي الله عنه أنه سمع رجلًا يقول: يا ذا القرنين ، فقال: اللَّهم غفرًا ما رضيتم أن تتسموا بأسماء الأنبياء حتى تسميتم بأسماء الملائكة ، وعن علي رضي الله عنه . سخر له السحاب ، ومدّت له الأسباب ، وبسط له النور وسئل عنه فقال: أحبه الله فأحبه . وسأله ابن الكوّا: ما ذو القرنين أملك أم نبيّ ؟ فقال: ليس بملك ولا نبيّ ، ولكن كان عبدًا صالحًا ، ضرب على قرنه الأيمن في طاعة الله فمات ، ثم بعثه الله فضرب على قرنه الأيسر فمات ، فبعثه الله فسمي ذو القرنين وفيكم مثله . قيل: كان يدعوهم إلى التوحيد فيقتلونه فيحييه الله تعالى . وعن النبي صلى الله عليه وسلم:

( 649 ) سمي ذا القرنين لأنه طاف قرني الدنيا يعني جانبيها شرقها وغربها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت