فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 2833

! 7 < { وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } > 7 < الأعراف: ( 200 ) وإما ينزغنك من . . . . . > >

{ وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ } وإما ينخسنّك منه نخس ، بأن يحملك بوسوسته على خلاف ما أمرت به { فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ } ولا تطعه . النزغ والنسغ: الغرز والنخس ، كأنه ينخس الناس حين يغريهم على المعاصي . وجعل النزغ نازغًا ، كما قيل جدّ جدّه . وروي: .

أنها لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يا رب والغضب فنزل وإما ينزعنَّك من الشيطان نزع ويجوز أن يراد بنزغ الشيطان اعتراء الغضب ، كقول أبي بكر رضي الله عنه: إنّ لي شيطانًا يعتريني .

أنها لما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يا رب والغضب فنزل وإما ينزعنَّك من الشيطان نزع ويجوز أن يراد بنزغ الشيطان اعتراء الغضب ، كقول أبي بكر رضي الله عنه: إنّ لي شيطانًا يعتريني .

! 7 < { إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ * وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِى الْغَىِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ } > 7 < الأعراف: ( 201 - 202 ) إن الذين اتقوا . . . . . > >

{ طائف مِنَ الشَّيْطَانِ } لمة منه مصدر ، من قولهم: طاف به الخيال يطيف طيفًا قال: % ( أنَّي ألَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يِطيفُ ;

أو هو تخفيف طيف فيعل ، من طاف يطيف كلين أو من طاف يطوف كهين . وقرىء: ( طائف ) ، وهو يحتمل الأمرين أيضًا . وهذا تأكيد وتقرير لما تقدم من وجوب الاستعاذة بالله عند نزغ الشيطان ، وأنّ المتقين هذه عادتهم: إذا أصابهم أدنى نزغ من الشيطان وإلمام بوسوسته { تَذَكَّرُواْ } ما أمر الله به ونهى عنه ، فأبصروا السداد ودفعوا ما وسوس به إليهم ولم يتبعوه أنفسهم . وأما إخوان الشياطين الذين ليسوا بمتقين ، فإن الشياطين يمدونهم في الغيِّ ، أي يكونون مددًا لهم فيه ويعضدونهم . وقرىء: ( يُمدّونهم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت