من التحاسين والزين .
! 7 < { وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَئِكَةُ تَنزِيلًا } > 7 !
< < الفرقان: ( 25 ) ويوم تشقق السماء . . . . . > > وقرىء: { تَشَقَّقُ } والأصل: تتشقق ، فحذف بعضهم التاء ، وغيره أدغمها . ولما كان انشقاق السماء بسبب طلوع الغمام منها ، جعل الغمام كأنه الذي تشقّق به السماء ، كما تقول: شقّ السنام بالشفرة وانشق بها . ونظيره قوله تعالى: { السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ } ( المزمل: 18 ) . فإن قلت: أي فرق بين قولك: انشقت الأرض بالنبات ، وانشقت عن النبات ؟ قلت: معنى انشقت به: أن الله شقها بطلوعه فانشقت به . ومعنى: انشقت عنه: أن التربة ارتفعت عنه عند طلوعه . والمعنى: أن السماء تنفتح بغمام يخرج منها ، وفي الغمام الملائكة ينزلون وفي أيديهم صحائف أعمال العباد ، وروي: تنشق سماء سماء ، وتنزل الملائكة إلى الأرض . وقيل: هو غمام أبيض رقيق ، مثل الضبابة ، ولم يكن إلاّ لبني إسرائيل في تيههم . وفي معناه قوله تعالى: { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ } ( البقرة: 210 ) . وقرىء: وننزل الملائكة ، وتنزل الملائكة ، ونزل الملائكة ، وأنزل الملائكة ، ونزل الملائكة ، ونزل الملائكة ، ونزل الملائكة: على حذف النون الذي هوفاء الفعل من ننزل: قراءة أهل مكة .
! 7 < { الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَانِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا } > 7 !
< < الفرقان: ( 26 ) الملك يومئذ الحق . . . . . > > الحق: الثابت ؛ لأن كل ملك يزول يومئذ ويبطل ، ولا يبقى إلاّ ملكه .
! 7 < { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يالَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * ياوَيْلَتَا لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَنًا خَلِيلًا * لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِى وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولًا } > 7 !
< < الفرقان: ( 27 ) ويوم يعض الظالم . . . . . > > عضّ اليدين والأنامل ، والسقوط في اليد ، وأكل البنان ، وحرق الأسنان والأرم ، وقرعها: كنايات عن الغيظ والحسرة ، لأنها من روادفها ، فيذكر الرادفة ويدلّ بها على المردوف ، فيرتفع الكلام به في طبقة الفصاحة ، ويجد السامع عنده في نفسه من الروعة والاستحسان ، ما لا يجده عند لفظ المكنى عنه . وقيل: