ولا تقصد الوقتين المعلومين .
! 7 < { تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِى نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا } > 7 !
< < مريم: ( 63 ) تلك الجنة التي . . . . . > > {نُورِثُ } وقرىء ( نورّث ) استعارة ، أي: نبقي عليه الجنة كما نبقي على الوارث مال المورّث ولأن الأتقياء يلقون ربهم يوم القيامة قد انقضت أعمالهم وثمرتها باقية وهي الجنة ، فإذا أدخلهم الجنة فقد أورثهم من تقواهم كما يورّث الوارث المال من المتوفي . وقيل: أورثوا من الجنة المساكن التي كانت لأهل النار لو أطاعوا .
! 7 < { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذالِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا } > 7 !
< < مريم: ( 64 ) وما نتنزل إلا . . . . . > > {وَمَا نَتَنَزَّلُ } حكاية قول جبريل صلوات الله عليه حين استبطأه رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى
( 669 ) أنه احتبس أربعين يومًا . وقيل: خمسة عشر يومًا ، وذلك حين سئل عن قصة أصحاب الكهف وذي القرنين والروح ، فلم يدر كيف يجيب ورجا أو يوحى إليه فيه ، فشق ذلك عليه مشقة شديدة وقال المشركون: ودّعه ربه وقلاه فلما نزل جبريل عليه السلام قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ( أبطأت حتى ساء ظني واشتقتُ إليكَ . قال: إنّي كنتُ أشوقَ ولكني عبدُ مأمورٌ ، إذا بُعثتُ نزلتُ ، وإذا حُبْستُ احتبستُ ) وأنزل الله سبحانه هذه الآية وسورة الضحى . والتنزل على معنيين: معنى النزول على مهل ، ومعنى النزول على الإطلاق ، كقوله: % ( فَلَسْتَ لإِنِسي وَلَكِنْ لِمَلأَك % تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ يَصُوبُ ) %