فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 2833

قوله: { وَالانْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ } بغير واو صفة للأنصار ، حتى قال له زيد: إنه بالواو ، فقال: ائتوني بأبيّ ، فقال تصديق ذلك في أول الجمعة { وَءاخَرِينَ مِنْهُمْ } ( الجمعة: 3 ) وأوسط الحشر { وَالَّذِينَ * ذُرّيَّةً مّن بَعْدِهِمْ } ( الحشر: 10 ) وآخر الأنفال { وَالَّذِينَ ءامَنُواْ مِن بَعْدُ } ( الأنفال: 75 ) . وروي: أنه سمع رجلًا يقرؤه بالواو ، فقال: من أقرأك ؟ قال: أبيّ ، فدعاه فقال: أقرأنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنك لتبيع القرظ بالبقيع ، قال: صدقت ، وإن شئت قلت: شهدنا وغبتم ، ونصرنا وخذلتم ، وآوينا وطردتم . ومن ثم قال عمر: لقد كنت أرانا رفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدنا ، وارتفع السابقون بالابتداء ، وخبره { رَّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ } ومعناه: رضي عنهم لأعمالهم { وَرَضُواْ عَنْهُ } لما أفاض عليهم من نعمته الدينية والدنيوية وفي مصاحف أهل مكة: تجري من تحتها ، وهي قراءة ابن كثير ، وفي سائر المصاحف: تحتها ، بغير من .

! 7 < { وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الاٌّ عْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النَّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ } > 7 !

< < التوبة: ( 101 ) وممن حولكم من . . . . . > > {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم } يعني حول بلدتكم وهي المدينة { مُنَافِقُونَ } وهم جهينة وأسلم وأشجع وغفار ، كانوا نازلين حولها { وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ } عطف على خبر المبتدأ الذي هو ممن حولكم ويجوز أن يكون جملة معطوفة على المبتدأ والخبر إذا قدّرت: ومن أهل المدينة قوم مردوا على النفاق ، على أنّ { مَرَدُواْ } صفة موصوف محذوف كقوله: % ( أَنَا ابْنُ جَلاَ . . . . . . . . . . . . ;

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت