أبين . { بِهِ } بالماء { تَأْكُلُ } من الزرع { أَنْعَامُهُمْ } من عصفه { وَأَنفُسِهِمْ } من حبه . وقرىء: ( يأكل ) بالياء .
! 7 < { وَيَقُولُونَ مَتَى هَاذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لاَ يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِيَمَانُهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ! 7 < فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ } > 7 !
< < السجدة: ( 28 ) ويقولون متى هذا . . . . . > > الفتح: النصر ، أو الفصل بالحكومة ، من قوله: { رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا } ( الأعراف: 89 ) وكان المسلمون يقولون إنّ الله سيفتح لنا على المشركين . ويفتح بيننا وبينهم ، فإذا سمع المشركون قالوا: { مَتَى هَاذَا الْفَتْحُ } أي في أيّ وقت يكون { إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } في أنه كائن . و { يَوْمَ الْفَتْحِ } يوم القيامة وهو يوم الفصل بين المؤمنين وأعدائهم ، ويوم نصرهم عليهم ، وقيل: هو يوم بدر . وعن مجاهد والحسن رضي الله عنهما: يوم فتح مكة . فإن قلت: قد سألوا عن وقت الفتح ، فكيف ينطبق هذا الكلام جوابًا على سؤالهم . قلت: كان غرضهم في السؤال عن وقت الفتح ، استعجالًا منهم عن وجه التكذيب والاستهزاء ، فأجيبوا على حسب ما عرف من غرضهم في سؤالهم فقيل لهم: لا تستعجلوا به ولا تستهزؤا ، فكأني بكم وقد حصلتم في ذلك اليوم ، وآمنتم فلم ينفعكم الإيمان ، واستنظرتم في إدراك العذاب فلم تنظروا . فإن قلت: فمن فسره بيوم الفتح أو يوم بدر كيف يستقيم على تفسيره أن لا ينفعهم الإيمان ، وقد نفع الطلقاء يوم فتح مكة وناسًا يوم بدر . قلت: المراد أنّ المقتولين منهم لا ينفعهم إيمانهم في حال القتل ، كما لم ينفع فرعون إيمانه عند إدراك الغرق { وَانتَظِرْ } النصرة عليهم وهلاكهم { إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ } الغلبة عليكم وهلاككم ، كقوله تعالى: { فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبّصُونَ } ( التوبة: 52 ) وقرأ ابن السميقع رحمه الله: منتظرون ، بفتح الظاء . ومعناه: وانتظر هلاكهم فإنهم أحقاء بأن ينتظر هلاكهم ، يعني أنهم هالكون لا محالة . أو وانتظر ذلك ؛ فإن الملائكة في السماء ينتظرونه .
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( 868 ) ( مَنْ قرأ آلم تنزيل وتبارك الَّذِي بيدهِ الملك ، أُعطي من الأجرِ كأنما أحيا ليلةَ القدرِ ) ، وقالَ: