فهرس الكتاب

الصفحة 2748 من 2833

> 1 ( سورة الغاشية ) 1 <

مكية ، وآياتها 26 ( نزلت بعد الذاريات )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } > 7 !

< < الغاشية: ( 1 ) هل أتاك حديث . . . . . > > { الْغَاشِيَةِ } الداهية التي تغشى الناس بشدائدها وتلبسهم أهوالها . يعني القيامة ، من قوله: { يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ } ( العنكبوت: 55 ) ، وقيل: النار ، من قوله: { وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ } ( إبراهيم: 50 ) ، { وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ } ( الأعراف: 41 ) ، { يَوْمَئِذٍ } يوم إذ غشيت { خَاشِعَةٌ } ذليلة { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ } تعمل في النار عملًا تتعب فيه ، وهو جرها السلاسل والأغلال ، وخوضها في النار كما تخوض الإبل في الوحل ، وارتقاؤها دائبة في صعود من نار ، وهبوطها في حدور منها . وقيل: عملت في الدنيا أعمال السوء والتذت بها وتنعمت ، فهي في نصب منها في الآخرة ، وقيل: عملت ونصبت في أعمال لا تجدي عليها في الآخرة . من قوله { وَقَدِمْنَا * إِلاَّ مَا * عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ } ( الفرقان: 23 ) . { وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } ( الكهف: 104 ) ، { أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ } ( آل عمران: 22 ) ، وقيل: هم أصحاب الصوامع ، ومعناه: أنها خشعت لله وعملت ونصبت في أعمالها من الصوم الدائب ، والتهجد الواصب وقرىء ( عاملة ناصبة ) على الشتم . قرىء ( تصلى ) بفتح التاء . وتصلى بضمها . وتصلى بالتشديد . وقيل: المصلى عند العرب: أن يحفروا حفيرًا فيجمعوا فيه جمرًا كثيرًا ، ثم يعمدوا إلى شاة فيدسوها وسطه ، فأما ما يشوى فوق الجمر أو على المقلى أو في التنور ، فلا يسمى مصليًا { ءانِيَةٍ } متناهية في الحرّ ، كقوله: { وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءانٍ } ( الرحمان: 44 ) الضريع يبيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت