فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 2833

( 699 ) ( ما مِنْ مكروبٍ يدعَو بهذا الدعاءِ إلا استجيبَ له ) وعن الحسن: ما نجاه والله إلا إقراره على نفسه بالظلم .

! 7 < { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذالِكَ نُنجِى الْمُؤْمِنِينَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 88 ) فاستجبنا له ونجيناه . . . . . > > {نُنَجّى } ( وننجي ) ( ونجي ) والنون لا تدغم في الجيم ، ومن تمحل لصحته فجعله فعل وقال نجى النجاء المؤمنين ، فأرسل الياء وأسنده إلى مصدره ونصب المؤمنين بالنجاء فمتعسف بارد التعسف .

! 7 < { وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لاَ تَذَرْنِى فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ فِى الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 89 - 90 ) وزكريا إذ نادى . . . . . > > سأل ربه أو يرزقه ولدًا يرثه ولا يدعه وحيدًا بلا وارث ، ثم ردّ أمره إلى الله مستسلمًا فقال: { وَأَنتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ } أي إن لم ترزقني من يرثني فلا أبالي ، فإنك خير وارث . إصلاح زوجه: أن جعلها صالحة للولادة بعد عقرها . وقيل: تحسين خلقها وكانت سيئة الخلق . الضمير للمذكورين من الأنبياء عليهم السلام يريد أنهم ما استحقوا الإجابة إلى طلباتهم إلا لمبادرتهم أبواب الخير ومسارعتهم في تحصيلها كما يفعل الراغبون في الأمور الجادون . وقرىء { رَغَبًا وَرَهَبًا } بالإسكان ، وهو كقوله تعالى: { يَحْذَرُ الاْخِرَةَ وَيَرْجُواْ * رَّحْمَةِ رَبّهِ } ( الزمر: 9 ) . { خاشِعِينَ } قال الحسن: ذللا لأمر الله . وعن مجاهد: الخشوع الخوف الدائم في القلب . وقيل: متواضعين . وسئل الأعمش فقال: أما إني سألت إبراهيم فقال: ألا تدري ؟ قلت: أفدني . قال: بينه وبين الله إذا أرخى ستره وأغلق بابه ، فلير الله منه خيرًا ، لعلك ترى أنه أن يأكل خشنًا ويلبس خشنا ويطأطيء رأسه .

! 7 < { وَالَّتِى أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَآ ءَايَةً لِّلْعَالَمِينَ } > 7 < الأنبياء: ( 91 ) والتي أحصنت فرجها . . . . . > >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت