فهرس الكتاب

الصفحة 1590 من 2833

> 1 ( سورة النور ) 1 <

مدنية ، وهي اثنتان وستون آية . وقيل: أربع وستون

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } > 7 !

< < النور: ( 1 ) سورة أنزلناها وفرضناها . . . . . > > {سُورَةٌ } خبر مبتدأ محذوف . و { أَنزَلْنَاهَا } صفة . أو هي مبتدأ موصوف والخبر محذوف ، أي: فيما أوحينا إليك سورة أنزلناها . وقرىء بالنصب على: زيدًا ضربته ، ولا محلّ لأنزلناها ، لأنها مفسرة للمضمر فكانت في حكمه . أو على: دونك سورة أو اتل سورة وأنزلناها: صفة . ومعنى: { * فرضناها } فرضنا أحكامها التي فيها . وأصل الفرض: القطع ، أي: جعلناها واجبة مقطوعًا بها ، والتشديد للمبالغة في الإيجاب وتوكيده . أو لأنّ فيها فرائض شتى ، وأنك تقول: فرضت الفريضة ، وفرضت الفرائض . أو لكثرة المفروض عليهم من السلف ومن بعدهم { لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } بتشديد الذال وتخفيفها ، رفعهما على الابتداء ، والخبر محذوف عند الخليل وسيبويه ، على معنى: فيما فرض عليكم .

! 7 < { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِى فَاجْلِدُواْ كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِاْئَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاٌّ خِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ } > 7 !

< < النور: ( 2 ) الزانية والزاني فاجلدوا . . . . . > > { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِى } أي جلدهما . ويجوز أن يكون الخبر: { فَاجْلِدُواْ } ، وإنما دخلت الفاء لكون الألف واللام بمعنى الذي وتضمينه معنى الشرط ، تقديره: التي زنت ، والذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت