فهرس الكتاب

الصفحة 2326 من 2833

الفعل الذي نصب تعسًا ؛ ولأنّ المعنى فقال: تعسا لهم ، أو فقضى تعسا لهم . وتعسا له: نقيض ( لعاله ) قال الأعشى: % ( فَالتَّعْسُ أَوْلَى لَهَا مِنْ أَنْ أَقُولَ لَعَا ;

يريد: فالعثور والانحطاط أقرب لها من الانتعاش والثبوت . وعن ابن عباس رضي الله عنهما: يريد في الدنيا القتل ، وفي الآخرة التردي في النار { كَرِهُواْ } القرآن وما أنزل الله فيه من التكاليف والأحكام ، لأنهم قد ألفوا الإهمال وإطلاق العنان في الشهوات والملاذ فشق عليهم ذلك وتعاظمهم .

! 7 < { أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الاٌّ رْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا } > 7 !

< < محمد: ( 10 ) أفلم يسيروا في . . . . . > > دمره: أهلكه ، ودمر عليه: أهلك عليه ما يختص به . والمعنى: دمر الله عليهم ما اختص بهم من أنفسهم وأموالهم وأولادهم وكل ما كان لهم { وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا } الضمير للعاقبة المذكورة أو للهلكة ؛ لأن التدمير يدل عليها . أو للسنة ، لقوله عزّ وعلا { سُنَّةَ اللَّهِ فِى الَّذِينَ خَلَوْاْ } ( الأحزاب: 38 / 62 ) .

! 7 < { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَى لَهُمْ } > 7 !

< < محمد: ( 11 ) ذلك بأن الله . . . . . > > { مَوْلَى الَّذِينَ ءامَنُواْ } وليهم وناصرهم . وفي قراءة ابن مسعود ( ولي الذين آمنوا ) ويروى:

( 1036 ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في الشعب يوم أحد وقد فشت فيهم الجراحات ، وفيه نزلت ، فنادى المشركون: اعل هبل: فنادى المسلمون: الله أعلى وأجل ، فنادى المشركون: يوم بيوم والحرب سجال ، إن لنا عزى ولا عزى لكم ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ، إن القتلى مختلفة أما قتلانا فأحياء يرزقون وأما قتلاكم ففي النار يعذبون . فإن قلت: قوله تعالى: { وَرُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقّ } ( يونس: 30 ) مناقض لهذه الآية . قلت: لا تناقض بينهما ، لأن الله مولى عباده جميعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت