فهرس الكتاب

الصفحة 1313 من 2833

قال فيهم { وَنُخَوّفُهُمْ } أي نخوفهم بمخاوف الدنيا والآخرة { فَمَا يَزِيدُهُمْ } التخويف { إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا } فكيف يخاف قوم هذه حالهم بإرسال ما يقترحون من الآيات . وقيل: الرؤيا هي الإسراء ، وبه تعلق من يقول: كان الإسراء في المنام ، ومن قال: كان في اليقظة ، فسر الرؤيا بالرؤية . وقيل: إنما سماها رؤيا على قول المكذبين حيث قالوا له: لعلها رؤيا رأيتها ، وخيال خيل إليك ، استبعادًا منهم ، كما سمى أشياء بأساميها عند الكفرة ، نحو قوله: { فَرَاغَ إِلَىءالِهَتِهِمْ } ( الصافات: 91 ) ، { أَيْنَ شُرَكَائِىَ } ( النحل: 27 ) ، { ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ } ( الدخان: 49 ) وقيل: هي رؤياه أنه سيدخل مكة . وقيل: رأى في المنام أن ولد الحكم يتداولون منبره كما يتداول الصبيان الكرة . فإن قلت: أين لعنت شجرة الزقوم في القرآن ؟ قلت: لعنت حيث لعن طاعموها من الكفرة والظلمة ؛ لأنّ الشجرة لا ذنب لها حتى تلعن على الحقيقة ، وإنما وصفت بلعن أصحابها على المجاز . وقيل: وصفها الله باللعن ، لأن اللعن الإبعاد من الرحمة ، وهي في أصل الجحيم في أبعد مكان من الرحمة ، وقيل تقول العرب لكل طعام مكروه ضار: ملعون ، وسألت بعضهم فقال: نعم الطعام الملعون القشب الممحوق . وعن ابن عباس: هي الكشوث التي تتلوى بالشجر يجعل في الشراب . وقيل: أبو جهل . وقرىء ( والشجرةُ الملعونةُ ) بالرفع ، على أنها مبتدأ محذوف الخبر ، كأنه قيل: والشجرة الملعونة في القرآن كذلك .

! 7 < { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَءَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا * قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَاذَا الَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلًا * قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاءً مَّوفُورًا * وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى الاٌّ مْوَالِ وَالاٌّ وْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا * إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا } > 7 !

< < الإسراء: ( 61 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . . > > {طِينًا } حال إما من الموصول والعامل فيه أسجد ، على: أأسجد له وهو طين ، أي أصله طين . أو من الراجع إليه من الصلة على: أأسجد لمن كان في وقت خلقه طينًا { أَرَءيْتَكَ } الكاف للخطاب ، و { هَاذَا } مفعول به . والمعنى: أخبرني عن هذا الَّذِى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت