فهرس الكتاب

الصفحة 1271 من 2833

! 7 < { وَلاَ تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ الْسُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } > 7 !

< < النحل: ( 94 ) ولا تتخذوا أيمانكم . . . . . > > ثم كرر النهي عن اتخاذ الأيمان دخلا بينهم ، تأكيدًا عليهم وإظهارًا لعظم ما يركب منه { فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا } فتزلّ أقدامكم عن محجة الإسلام بعد ثبوتها عليها { وَتَذُوقُواْ الْسُّوء } في الدنيا بصدوركم { عَن سَبِيلِ اللَّهِ } وخروجكم من الدين . أو بصدّكم غيركم ؛ لأنهم لو نقضوا أيمان البيعة وارتدّوا ، لا تخذوا نقضها سنة لغيرهم يستنون بها { وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } في الآخرة .

! 7 < { وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } > 7 !

< < النحل: ( 95 ) ولا تشتروا بعهد . . . . . > > كان قومًا ممن أسلم بمكة زين لهم الشيطان لجزعهم مما رأوا من غلبة قريش واستضعافهم المسلمين ، وإيذائهم لهم ، ولما كانوا يعدونهم إن رجعوا من المواعيد أن ينقضوا ما بايعوا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فثبتهم الله ، { وَلاَ تَشْتَرُواْ } ولا تستبدلوا { بِعَهْدِ اللَّهِ } وبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم { ثَمَنًا قَلِيلًا } عرضًا من الدنيا يسيرًا ، وهو ما كانت قريش يعدونهم ويمنونهم إن رجعوا { إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ } من إظهاركم وتغنيمكم ، ومن ثواب الآخرة { خَيْرٌ لَّكُمْ } .

! 7 < { مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } > 7 !

< < النحل: ( 96 ) ما عندكم ينفد . . . . . > > {مَا عِندَكُمْ } من أعراض الدنيا { يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ } من خزائن رحمته { بَاقٍ } لا بنفد وقرىء: ( لنجزين ) بالنون والياء { الَّذِينَ صَبَرُواْ } على أذى المشركين ومشاقّ الإسلام . فإن قلت: لم وحدت القدم ونكرت ؟ قلت: لاستعظام أن تزلّ قدم واحدة عن طريق الحق بعد أن ثبتت عليه ، فكيف بأقدام كثيرة ؟

! 7 < { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَواةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } > 7 !

< < النحل: ( 97 ) من عمل صالحا . . . . . > > فإن قلت: { مِنْ } متناول في نفسه للذكر والأنثى ، فما معنى تبيينه بهما ؟ قلت: هو مبهم صالح على الإطلاق للنوعين إلا أنه إذا ذكر كان الظاهر تناوله للذكور ، فقيل مّن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت