فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 2833

وقيل: ظاهره الزنا في الحوانيت ، وباطنه الصديقة في السرّ .

! 7 < { وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ } > 7 !

{ < < الأنعام: ( 121 ) ولا تأكلوا مما . . . . . > > وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ } الضمير راجع إلى مصدر الفعل الذي دخل عليه حرف النهي ، يعني وإنّ الأكل منه لفسق . أو إلى الموصول على: وإنّ أكله لفسق ، أو جعل ما لم يذكر اسم الله عليه في نفسه فسقًا . فإن قلت: قد ذهب جماعة من المجتهدين إلى جواز أكل ما لم يذكر اسم الله عليه بنسيان أو عمد . قلت: قد تأوله هؤلاء بالميتة وبما ذكر غير اسم الله عليه: كقوله: { أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ } ( الأنعام: 145 ) { لَيُوحُونَ } ليسوسون إِلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت