فهرس الكتاب

الصفحة 2302 من 2833

> 1 ( سورة الأحقاف ) 1 <

مكية ( إلا الآيات 10 و 15 و 35 فمدنية )

وآياتها 34 وقيل 35 آية ( نزلت بعد الجاثية )

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { حم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًى وَالَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ } > 7 !

< < الأحقاف: ( 1 - 3 ) حم > > { إِلاَّ بِالْحَقّ } إلا خلقًا ملتبسًا بالحكمة والغرض الصحيح ( و ) بتقدير { أَجَلٍ مُّسَمًّى } ينتهي إليه وهو يوم القيامة { وَالَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّا أُنذِرُواْ } من هول ذلك اليوم الذي لا بد لكل خلق من انتهائه إليه { مُّعْرِضُونَ } لا يؤمنون به ولا يهتمون بالاستعداد له . ويجوز أن تكون ما مصدرية ، أي: عن إنذارهم ذلك اليوم .

! 7 < { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الاٌّ رْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِى السَّمَاوَاتِ ائْتُونِى بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَاذَآ أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } > 7 !

< < الأحقاف: ( 4 ) قل أرأيتم ما . . . . . > > { بِكِتَابٍ مّن قَبْلِ هَاذَا } أي من قبل هذا الكتاب وهو القرآن ، يعني: أنّ هذا الكتاب ناطق بالتوحيد وإبطال الشرك . وما من كتاب أنزل من قبله من كتب الله إلا وهو ناطق بمثل ذلك ، فأتوا بكتاب واحد منزل من قبله شاهد بصحة ما أنتم عليه من عبادة غير الله { أَوْ أَثَارَةٍ مّنْ عِلْمٍ } أو بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأوّلين ، من قولهم: سمنت الناقة على أثارة من شحم ، أي: على بقية شحم كانت بها من شحم ذاهب . وقرىء ( أثرة ) أي: من شيء أوثرتم به وخصصتم من علم لا إحاطة به لغيركم . وقرىء ( أثرة ) الحركات الثلاث في الهمزة مع سكون الثاء ، فالإثرة بالكسر بمعنى الأثرة . وأما الأثرة فالمرّة من مصدر: أثر الحديث إذا رواه . وأما الأثرة بالضم فاسم ما يؤثر ، كالخطبة: اسم ما يخطب به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت