فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 2833

> 1 ( سورة الفرقان ) 1 <

مكية إلاّ الآيات 68 و 69 و 70 فمدنية

وآياتها 77

بسم اللَّه الرحمان الرحيم

! 7 < { تَبَارَكَ الَّذِى نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِى لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِى المُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا } > 7 !

< < الفرقان: ( 1 ) تبارك الذي نزل . . . . . > > البركة: كثرة الخير وزيادته . ومنها: { تَبَارَكَ اللَّهُ } ( الأعراف: ) وفيه معنيان: تزايد خيره ، وتكاثر . أو تزايد عن كل شيء وتعالى عنه في صفاته وأفعاله . والفرقان: مصدر فرق بين الشيئين إذا فصل بينهما وسمي به القرآن لفصله بين الحق والباطل . أو لأنه لم ينزل جملة واحدة ، ولكن مفروقًا ، مفصولًا بين بعضه وبعض في الإنزال . ألا ترى إلى قوله: { وَقُرْءانًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا } ( الإسراء: 106 ) وقد جاء الفرق بمعناه . قال: % ( وَمُشْرِكَيّ كَافِرٌ بِالْفَرْقِ ;

وعن ابن الزبير رضي الله عنه: على عباده ، وهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمّته ، كما قال: { لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ } ( الأنبياء: 10 ) ، { قُولُواْ ءامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا } ( البقرة: 136 ) . والضمير في { لِيَكُونَ } لعبده أو للفرقان . ويعضد رجوعه إلى الفرقان قراءة ابن الزبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت