: ( من قرأ سورة والعصر غفر الله له وكان ممن تواصى بالحق وتواصى بالصبر ) .
> 1 ( سورة الهمزة ) 1 <
مكية ، وآياتها 9 ( نزلت بعد القيامة
بسم اللَّه الرحمان الرحيم
! 7 < { وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ * الَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِى الْحُطَمَةِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى الاٌّ فْئِدَةِ * إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ * فِى عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ } > 7 !
< < الهمزة: ( 1 - 9 ) ويل لكل همزة . . . . . > > الهمز: الكسر ، كالهزم . واللمز: الطعن . يقال: لمزه ولهزه طعنه ، والمراد: الكسر من أعراض الناس والغض منهم ، واغتيابهم ؛ والطعن فيهم وبناء ( فعلة ) يدلّ على أنّ ذلك عادة منه قد ضرى بها . ونحوهما: اللعنة والضحكة . قال: % ( وَإنِ أُغَيَّبْ فَأَنْتَ الْهَامِزُ اللُّمَزَهْ % وقرىء: ويل للهمزة اللمزة ) وقرىء: ( ويل لكل همزة لمزة ) بسكون الميم: وهو