فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 2833

! 7 < { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 18 ) بل نقذف بالحق . . . . . > > {بَلْ } إضراب عن اتخاذ اللهو واللعب ، وتنزيه منه لذاته ، كأنه قال: سبحاننا أن نتخذ اللهو واللعب ، بل من عادتنا وموجب حكمتنا واستغنائنا عن القبيح أن نغلب اللعب بالجد ، وندحض الباطل بالحق . واستعار لذلك القذف والدمغ ، تصويرًا لإبطاله وإهداره ومحقه فجعله كأنه جرم صلب كالصخرة مثلًا ، قذف به على جرم رخو أجوف فدمغه ، ثم قال: { وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا } ه به مما لا يجوز عليه وعلى حكمته . وقرىء: ( فيدمغه ) بالنصب ، وهو في ضعف قوله:

سَأَتْرُكُ مَنْزِلِي لِبَنِي تَمِيمٍ

وَأَلْحَقُ بِالْحِجَازِ فَأَسْتَرِيحَا

! 7 < { وَلَهُ مَن فِى السَّمَاوَاتِ وَالاٌّ رْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ } > 7 !

< < الأنبياء: ( 19 ) وله من في . . . . . > > { وَمَنْ عِندَهُ } هم الملائكة . والمراد أنهم مكرمون ، منزلون لكرامتهم عليه منزلة المقرّبين عند الملوك على طريق التمثيل والبيان لشرفهم وفضلهم على جميع خلقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت